بحسب قانونيين, يُصرف المعاش للمستحقين من الورثة وفق ضوابط محددة، بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الحماية للفئات المستحقة، ومنها الأطفال القُصَّر والمطلقة أو الأرملة المستحقة للمعاش.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أنه لا يجوز للمسلم أن يطلق زوجته من أجل حصولها على المعاش بعد وفاة أمها أو أبيها نزولاً على على رغبة المُقربين من الزوجة
كما أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية حسن اليداك أن التحايل للحصول على المعاش من خلال الطلاق الصوري يُعد أكلًا لأموال الناس بالباطل، وأن المال المكتسب بهذه الطريقة حرام شرعًا؛ لقيامه على الغش والتلاعب بالقانون.
اترك تعليق