أكدت دار الإفتاء المصرية إنه يجوز شرعًا ذكر الله تعالى في جميع الأحوال سواء كان الذاكر متوضئًا أو على غير وضوء، إلا في حالات معينة؛ كالجلوس على النجاسات، وفي الأماكن المستقذرة.
وأوضحت أن الذكر هو ما يجري على اللسان والقلب من التسبيح والتحميد وتلاوة القرآن إلى غير ذلك، وحقيقة الذكر أنه يكون باللسان،ويثاب عليه صاحبه، فإذا أضيف إليه الذكر بالقلب كان أكمل الذكر، والذكر بالقلب: هو التفكر في أدلة الذات والصفات والتكاليف وفي أسرار المخلوقات إلى غير ذلك.
ويجوز للمسلم أن يسواء كان متوضئًا.
كما حذرت الإفتاء من الاشتراط على الغير الوضوء لذكر الله؛ لأن هذا الاشتراط يُعدُّ أمرًا لم يأت به الشرع.
اترك تعليق