يسأل سائل عن الأمور التي تحل للزوج من زوجته بعد عقد القران وقبل الزفاف.
يقول الأستاذ الدكتور محمد قاسم المنسي، أستاذ الشريعة ووكيل كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، من خلال إذاعة القرآن الكريم إن عقد القِران يُحلّ للزوجين ما كان محرمًا عليهما أثناء الخطوبة، لكن آثاره لا تصبح كاملة إلا بعد الدخول. وبيَّن الدكتور المنسي أن هناك أحكامًا تترتب على العقد فقط، وأخرى لا تترتب إلا بالدخول أو الزفاف. الأحكام التي تترتب على مجرد العقد: أن تصبح أم الزوجة محرّمة على زوج ابنتها، وتصير الزوجة محرّمة على أب الزوج. الأحكام التي تترتب على الدخول أو الزفاف: وجوب كامل المهر، ثبوت النسب في حال حدوث حمل، ومعرفة ما إذا كانت المرأة بكرًا أو ثيّبًا، ووجوب العِدة إذا حصل طلاق. لذلك، ليس من حق الزوج أن يطالب زوجته بتمكينه من معاشرتها لمجرد انعقاد العقد، طالما أنها لا تزال في بيت أهلها. ويجوز للزوجة أو وليّها منع الزوج من ذلك احترامًا للعرف والعادات. وعلى الزوج ألا يغضب إن امتنعت عن بعض ما يطلبه، لأن التساهل في ذلك قد يسبب مشكلات تهدد الزواج بالفشل أو عدم إتمام الزفاف.
اترك تعليق