أفادت دار الإفتاء المصرية بأن المرضع من أصحاب الأعذار يُرخص لها الفطر فى رمضان لما قد يلحقها بسبب الصوم من ضرر على نفسها أو طفلها، أو خوف حصول الضرر.
استشهدت الإفتاء بما عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إنَّ اللهَ تَعَالَى وَضَعَ عَنِ المُسَافِرِ: شَطْرَ الصَّلَاةِ، وَالصَّومَ، وَعَنِ الحَامِلِ وَالمُرْضِعِ: الصَّومَ».
وبينت أنه لا يلزمها بعد ذلك إلا قضاء الأيام التي أفطَرَت فيها متى تيسَّر، ولا تجب عليها الفدية، وهذا ما عليه جمهور الصحابة والتابعين.
اترك تعليق