تُعد الشحناء من الرسائل التحذيرية التي نبَّه إليها النبي ﷺ عند التماس ليلة القدر، إذ امتد أثرها حتى كان سببًا في رفع تعيين وقت هذه الليلة المباركة.
وقد أفادت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية أن الشحناء كانت سببًا في رفع تعيين ليلة القدر، وهو ما يحمل في طياته حكمًا عديدة، من أهمها:
_ أن يبقى المسلم في حالة يقظة واجتهاد دائم في العبادة.
_ التنبيه إلى شؤم العداوة والشحناء بين الناس.
فقد قال النبي ﷺ:
«خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ» (رواه البخاري).
وقال الإمام البغوي: «أبهم الله هذه الليلة على هذه الأمة ليجتهدوا في العبادة في ليالي رمضان طمعًا في إدراكها، كما أخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة، وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات الخمس».
ولفتت الأوقاف إلى أن الشحناء حجاب يقطع الأرحام ويفكك روابط الألفة بين الجيران والخلان، ولهذا جاءت مقاصد الشريعة حريصة على اجتثاث أسباب الحقد والعداوة، فوضعت من الآداب والمبادئ ما يحمي المسلم من مهالك التقاطع والتدابر، لتظل القلوب صافية صالحة لاستقبال نفحات ليلة القدر.
اترك تعليق