يُعد الليل غنيمة المؤمن، إذ يشهد كل ليلة في ثلثه الأخير تنزُّل الرحمات، فيغفر الله فيه للمنيبين والتائبين، ويستجيب دعاء الداعين.
ويزداد فضل الليل في شهر رمضان، ويعظم أكثر في العشر الأواخر منه، لذلك يحرص المريدون والسالكون على اغتنامه طلبًا لرضا الله تعالى، فيحيونه بصلاة التراويح والتهجد.
وقد أوضحت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها الرسمية الفروق الجوهرية بين صلاتي التراويح والتهجد، مؤكدة أن كلتيهما من قيام الليل.
صلاة التراويح:
_ هي صلاة أول الليل.
_ سنة مؤكدة ونافلة مخصوصة بليالي شهر رمضان.
_ تُؤدَّى بعد صلاة العشاء وسنتها.
_ يُستحب أداؤها جماعة في المساجد.
_ سُمِّيت بالتراويح لما يتخللها من استراحة بعد كل تسليمتين (أربع ركعات).
صلاة التهجد:
_ تكون في جوف الليل.
_ ذهب جمهور الفقهاء إلى أنها لا تكون إلا بعد نومٍ ولو يسير.
_ يستمر وقتها إلى أذان الفجر.
_ تُصلَّى فرادى أو جماعة.
_ يكثر إحياؤها في العشر الأواخر من رمضان.
_ تتميز بطول القراءة والركوع والسجود.
_ يرى الشافعية والحنفية أن أقل التهجد ركعتان، ولا حد لأكثره.
اترك تعليق