التوفيق لليلة القدر هو منحة عظية من المولى عز وجل يُلاقيها أصحاب الحظوظ الوافرة حيث يعدل أجر تلك الليلة عبادة الف شهر أى 83 عامًا فضلاً عن شهود الملائكة التي تتنزل في تلك الليلة بالخير والبركة والرحمة
والحال الثاني يخص صفحة الكون وكأنه دخل في حال أعتكاف إيذانا بأستقبال الملائكة وعلاماته
_سكون الريح، وصفو الأديم، وإنحسار الشهب والنيازك، وغدو السماء "بلجةً" نيرةً بغير ضياءٍ مادي،فوفقًا للوزارة هي ليلةٌ "طَلْقة"؛ اعتدلت حرارتها وبرودتها،
فأول هذه العلامات هي:
١- السكينة التي تغشى النفس وانشراح الصدر الذي يملأ الوجدان: فيجد المؤمن في قلبه طمأنينةً وراحةً تخص هذه الليلة دون غيرها
أبرز فضائل التوفيق ليلة القدر:
غفران الذنوب: من قامها إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه.
ثواب ألف شهر: العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر، أي ما يزيد على 83 سنة و4 أشهر.
تنزّل الملائكة: تنزل الملائكة والروح فيها بالخير والبركة والرحمة.
ليلة سلام: هي ليلة سلام للمؤمنين من كل مخوف، ويكثر فيها العتق من النار.
تقدير الأقدار: هي الليلة التي يُقدر الله فيها ما يكون في السنة من أموره الحكيمة.
أعمال تستحب عند التوفيق لها:
الإكثار من الدعاء: وخاصة ما ورد عن عائشة رضي الله عنها: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
قيام الليل: الصلاة بالليل مثنى مثنى، والاجتهاد في العبادة.
ذكر الله وتلاوة القرآن: الإكثار من الطاعات وأعمال الخير.
إخلاص النية: الاجتهاد في التوبة والطلب الصادق للقبول من الله.
اترك تعليق