إنتشر الإلحاد فى العصر الحديث بسبب العوامل الفكرية والثقافية وفقاً لوزارة الأوقاف التى أكدت أنه ظاهرة معقدة ترتبط برفض الاعتقاد بوجود الله أو الآلهة وتطلب توعية مستمرة، وحوارًا هادئًا، وتعزيزًا للقيم الدينية الأصيلة.
وحول كيفية التصدى للإلحاد من منظور دينى أفادت عبر منصتها على موقع الإنترنت أن ذلك يتطلب التالى
التعليم والتثقيف الديني:بتقديم معرفة صحيحة ومقنعة عن العقيدة الإسلامية.
والرد على الشبهات بأسلوب علمي ومنطقي وهادئ.
_الحوار والتواصل:وذلك بفتح قنوات للحوار مع الملحدين دون تعصب واستخدام المنطق والأدلة العقلية والنقلية.
_القدوة الحسنة..وهذا من خلال إظهار القيم الإسلامية في السلوك والأخلاق.
وتجنب التعصب والجمود الذي يبعد الناس عن الدين.
ولفتت إلى أهمية الإيمان في مواجهة الإلحاد مشيرة إلى أن الإيمان يمد الإنسان بمعنى الحياة والغاية منها ويقوي النفس، ويعزز القيم الأخلاقية ويبني مجتمعًا متماسكًا، وقادرًا على مواجهة تحديات العصر.
اترك تعليق