ورد إلى دار الإفتاء سؤال حول حكم طاعة الزوج في طلب إظهار الزينة وارتداء الملابس المكشوفة أمام غير المحارم، وما إذا كان للزوجة ذنب في حال رفضت ذلك. وقد أوضحت دار الإفتاء أن طاعة الزوج واجبة ما دامت لا تكون في معصية الله، وأن الحجاب وستر العورة لا يجوز التنازل عنه.
تؤكد دار الإفتاء في فتوى لشيخ الأزهر الأسبق، الشيخ عبد المجيد سليم، أنه يحرم على الزوجة إبداء زينتها أمام غير المحارم -كأخوَي زوجها أو غيرهما- ويجب عليها عدم طاعة زوجها إن أمرها بذلك؛ لأن طاعة الزوجة لزوجها وإن كانت واجبة شرعًا إلا أنَّها مشروطة بألَّا تكون في معصية، فطاعة الزوجة لزوجها إنما تكون فيما له من حقوق عليها، وليس من الحقوق إبداء زينتها لمن لا يحل له النظر إليها؛ لأنها مأمورةٌ شرعًا بالحجاب، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ» رواه ابن أبي شيبة.
اترك تعليق