فى الآونة الأخيرة عايشنا تفاقم أزمة انتشار الكلاب الضالة بمختلف محافظات مصر وعلت أصداء شكاوى المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي يستغيثون بالمسئولين لإيجاد حل لتلك الأزمة خاصة عقب وقوع الكثير من حالات العقر والمداهمة تعرض لها الأطفال والكبار فماذا قال الشرع عن كيفية التخلص من الكلاب الضالة؟.
توضح لنا دار الإفتاء المصرية أن الشريعة الإسلامية أجازت رفع الضرر الذي يتعرض إليه الإنسان من القطط أوالكلاب مؤكدة على أنها مخلوقات الله التي لا يصحّ إيذاؤها.
وأشارت إلى أن ذلك يتحقق بإيجاد مكانا للإيواء بعيدًا عن المكان العام حتي لا تؤذي الناس؛اللجوء إلى إبلاغ الجهات المختصة؛ لاتخاذ ما تراه مناسبًا للتخلص مِن هذه الحيوانات.
فيما أشار الدكتور شوقي علام_المفتي السابق_إلى إنه لا يجوز قتل الكلاب الضالَّة إلا إذا كانت ضارة؛ كأن تصبح مهدِّدة لأمن المجتمع وسلامة المواطنين، وكان القتل هو الوسيلة الوحيدة لكفِّ أذاها عن الناس.
أشار فضيلته إلى أنه إذا قُتِلت الكلاب والحيوانات المؤذية يجب مراعاة الإحسان في قتلها؛ فلا تُقتَل بطريقة فيها تعذيب لها؛ امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ كَتَبَ الإحسانَ على كُلِّ شَيءٍ؛ فإذا قَتَلتم فأَحسِنُوا القِتلةَ، وإذا ذَبَحتم فأَحسِنُوا الذِّبحةَ، وليُحِدَّ أَحَدُكم شَفرَتَه، وليُرِحْ ذَبِيحَتَه».
جدير بالذكر أن هناك مقترح برلماني مقدم لحل تلك الأزمة يفيد بضرورة تصدير الكلاب الضالة الزائدة عن حاجة التوازن البيئي.
اترك تعليق