تناول المفتي الأسبق الدكتور علي جمعة الحديث عما أوصانا به النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو كف ألسنتنا عن التحدث بما نسمع فقد أرشدنا سيدنا النبي ﷺ وعلّمنا وأوصانا، فقال فيما أخرجه مسلم في مقدمة «صحيحه»:"كفى بالمرء كذبًا أن يُحدِّثَ بكل ما سمع".
أشار د.جمعة إلى أن الكثيرين استهان بعظيمٍ؛قائلا:"ونحن في عصرنا نُحدِّث بكل ما نسمع؛ نسمع شِبرًا فيخرج منا ذراع، ونُكمِل من أذهاننا من غير بيّنة!ماذا ستفعل أمام الله يوم القيامة؛ وقد اغتبتَ هذا، وافتريتَ على ذاك، من غير قصدٍ ولا التفات؟ لأنك تسمع فتتكلم… ثم تزيد".
استشهد المفتي الأٍبق بما ورد عن النبيﷺ: «إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»؛ويأخذ ﷺ بلسانه ويقول: «كُفَّ عليك هذا»؛فيقول الصحابي: أوَإِنَّا لمؤاخذون بما نتكلم به يا رسول الله؟
فيقول ﷺ: «وهل يَكُبُّ الناسَ في النار إلا حصائدُ ألسنتهم؟».
اترك تعليق