نشرت دار الإفتاء المصرية توضيحا حول حكم لعب البلياردو، مؤكدة أن اللعبة جائزة شرعا في الأصل، شريطة الالتزام بضوابط تحرم القمار والفُحش وتضييع الصلاة، وتجنب النزاع بين اللاعبين.
أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانا يوضح الحكم الشرعي للعب البلياردو، وهي لعبة معروفة منذ قرون تقوم على ضرب كرات صغيرة باستخدام عصا مخصصة فوق طاولة ذات ثقوب، مع اختلاف طرق اللعب وقوانين تحديد الفائز فيها.
وأوضحت دار الإفتاء أن الأصل في لعبة البلياردو هو الجواز، إذ لم يرد دليل شرعي صحيح يقتضي تحريمها، مع مراعاة ضوابط شرعية مستمدة من فتوى فقهاء الشافعية في حكم الشطرنج، حيث أجازوا اللعب مع الكراهة بشروط محددة.
وأبرزت الدار أن أهم هذه الضوابط: ألا يقترن اللعب بقمار أو مراهنة مالية بين اللاعبين، وأن يكون خاليا من الفُحش والمحرمات، وألا يؤدي إلى تضييع الصلاة أو تأخيرها عمدا، كما يجب أن يكون اللعب بعيدا عن أي سبب للنزاع أو الخصومة أو البغضاء بين اللاعبين.
وبناء على هذه الضوابط، أكدت دار الإفتاء أن لعب البلياردو جائز شرعا في الأصل ما دام منضبطا بهذه الشروط، والله سبحانه وتعالى أعلم.
اترك تعليق