مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

حكم قضاء الصلوات الفائتة الكثيرة بعد طول الانقطاع

أثارت مسألة قضاء الصلوات الفائتة الكثيرة تساؤلا مهما لدى أحد السائلين بعد عودته إلى الالتزام بالصلاة عقب انقطاع دام سنوات طويلة، في ظل اختلاف أقوال العلماء في كيفية القضاء.

ومن هنا جاء بيان الحكم الشرعي في هذه القضية وفق ما اتفق عليه جمهور الفقهاء، رفعا للحيرة وتوضيحا لما تبرأ به الذمة.


تلقّت دار الإفتاء استفسارا حول حكم قضاء الصلوات الفائتة الكثيرة لشخصٍ انقطع عن الصلاة أكثر من عشرين سنة، ثم عاد إلى الالتزام بأدائها في أوقاتها، مع قضاء فرضٍ من الصلوات الفائتة مع كل صلاةٍ حاضرة، وقد أفاد السائل بأنه سأل عددا من العلماء عن الواجب عليه في هذه الحالة، إلا أن اختلاف أقوالهم وتضاربها أدخله في حيرة شديدة، مطالبا ببيان الحكم الشرعي الصحيح.

واتفق جمهور الفقهاء على أن من ترك الصلاة من المسلمين المخاطبين بأدائها من وقت البلوغ سواء كان ذلك منه لسهو أو إهمال يجب عليه قضاؤها على الفور وإن كثرت ما لم تلحقه مشقة من قضائها على الفور، لكثرتها في بدنه بأن يصيبه ضعف أو مرض أو خوف مرض أو نصب أو إعياء، أو بأن يصيبه ضرر في ماله بفوات شيء منه أو ضرر فيه أو انقطاع عن قيامه بأعمال معيشته، ففي هذه الحالة لا يجب عليه القضاء على الفور، بل له أن يقضي منها عقب كل صلاة مكتوبة ما وسعه إلى أن يتيقن من قضائها جميعا، وبذلك تبرأ ذمته، وبدون ذلك لا تبرأ ذمته، وقالوا: إنه يقتصر في القضاء على الفرائض فقط ولا يتنفَّل ولا يصلي سننها معها، فإن تيقن من قضاء جميع الفوائت اكتفى بأداء الصلوات المكتوبة وسننها ونوافلها. والله سبحانه وتعالى أعلم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق