مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

هل التحدث مع الله عن ما يزعجني من البشر يُعد نميمة؟

أفاد الدكتور أحمد وسام_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_أن تحدث الفرد مع الله عز وجل عن من يزعجه من البشر هو أمر جائز لا حرج فيه.


أكد أمين الفتوى أن هذا التصرف لا يُعد من الغيبة أو النميمة ولا مانع منه شرعًا.

يجدر الإشارة إلى أن الشرع الشريف والسُنّة المُطهرة قد نهت عن تتبع عورات الناس وذكر الغير بما يكره فعن النبي ﷺ أنه قال: «يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورات المسلمين يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه وهو في بيته».
وقد سُئل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن الغيبة؛ فأتى إليه رجل فقال: ماذا لو كان ما أقوله عن أخي حقاً؟ فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم: إن كان حقا فقد طعنته، وإن كان باطلا فقد شتمته.
وقوله صلى الله عليه وسلم:"أتدرون من المفلس ؟قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال ﷺ:المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق