أكدت وزارة الأوقاف أن تَذكُّر ثورة 23 يوليو المجيدة واجب وطني على الأجيال المتعاقبة، لما تحمله من معانٍ سامية غيّرت وجه الوطن، وأعادت له هيبته وكرامته.
وأضافت الوزارة عبر منصتها الرسمية:
إن الوطن في ثورة يوليو 1952 قد نهض من سباته، وكأن الزمان انحنى احترامًا لعزيمة هذه الأمة، التي لم تُعرف يومًا بالاستسلام، ولا تعرف إلا طريق العزة والكرامة.
وأشارت إلى أن مصر عبر تاريخها كانت وما زالت أيقونة الحضارة، والعلم، والعدالة، والحرية، والكرامة.
وأكدت أن تذكُّر هذه الثورة هو واجب وطني وحق تاريخي، لما تحمله من معاني العزة والكرامة التي أعادت لمصر مكانتها، ولشعبها إرادته الحرّة.
كما وصفت الوزارة ثورة يوليو بأنها:"قبلة الأحرار، وفجر الكرامة الذي أشرق في قلوب الأحرار".
ففي كل ذكرى تحلّ علينا، تعود إلى الذاكرة تلك اللحظات العظيمة، حيث علت المآذن بالتكبير، وارتفعت الأناشيد الوطنية، ودوَّت صيحات الشعب:
"الله أكبر.. تحيا مصر حرة مستقلة"،
معلنة بداية عهدٍ جديد من التحرر والكرامة.
اترك تعليق