مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

من أحصاها دخل الجنة الواجد الماجد.. الواحد.. الأحد

تعلم أسماء وصفات الكمال لله عز وجل يزيدنا حباً لله في ذاته وخوفاً من عذابة ورجاءً في الجنة .. فحفظ وفهم معاني الاسماء والعمل بمقتضاها قد يكون السبب في الفوز بالجنة عملا بقول النبي "لله تسع وتسعين اسما مائة إلا واحدآ من أحصاها دخل الجنة".


معني اسم الله الواجد هو الغني الذي لا يحتاج لعون ولا يفقر إلي شئ فكل ما يريد يجده ويكون فكل موجود في هذه الدنيا لابد له من موجد والله هو الواجد لجميع الموجودات فلا يفوته مراد ولا يستعصي عليه مطلوب ولا يعزب عن قدرته وعلمه شئ فالله هو الواجد وما دونه فاقد ولم يرد اسم الله الواجد في القرآن الكريم لكن جاء ما يناسب المعني. وعن اسم الله الماجد هو الذي له العزة والمجد والكبرياء المطلق قال تعالي في سورة فاطر "من كان يريد العزة فلله العزة جميعا" والماجد يقترن بالواجد حيث يعد اسم الله الماجد توكيداً للواجد اما الفرق بين الماجد والمجيد فاسمه المجيد أبلغ حيث يشمل الماجد معه فجميع المخلوقات تمجد الله المجيد وتثني عليه فكان النبي عند قيامه لقيام الله كان يثني علي ربه ويمجده بقوله "اللهم لك الحمد انت نور السموات والارض ومن فيهن" وعندما يقال عن رجل انه ماجد تعني رجل شريف وله نسب رفيع وعلي عبر تشبيه مثال فان لله المجد المطلق الكامل فالانسان الذي تعرف علي الله الواجد الماجد فيقن انه اللا متناهي في الكمال والعز اعتمد عليه في كل الأمور وجعله هدفاً له واستحقر كل الاهداف الدنيوية.

وعن اسم الله الواحد يعني الإله الوحيد ليس بإثنين أو أكثر المتفرد في كل شئ ليس له شريك ولا ند هو واحد في ذاته وصفاته واحد في تدبير ملكه وخلقه واحد في ألوهيته قال تعالي في سورة الكهف لرسول الله "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحي إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا" فالكون كله شاهد علي وحدانية الله. واسم الله الاحد هو المنفرد بصفات الكمال والجلال لا يشبه أحد في ذاته ولا صفاته وهناك فرق بين اسمي الله الواحد والأحد فالاول تدل علي العدد فهو إله واحد لا يشبه أحد ولا يوجد إله غيره أما الأحد تدل علي صفات الكمال المطلق التي لا يمكن ان يقوم بها غيره وبانعكاس اسم الله الأحد علي الانسان نجد أن كل انسان له صفاته التي لا شبيه له فكل فرد من بني أدم له بصمة اصبع وحمض نووي وغيرها من السمات وعلينا ان نقتضي باسمي الله الواحد الأحد وان نعلم ان أي عملا صالح نقوم به يجب ان يتوج بالإخلاص لله ليس ابتغاء رياء أو سمعة فنقوم بالصلاة ليقال إن هذا مصلي بل نخلص أعمالنا لوجه الله الواحد الأحد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق