ومن الامور الذى يبلغ مُنتهاها الجنة اصلاح السرائر وألتزام الطاعات والتعرض للنفحات الربانية والبعد عن المعاصى والاثام والاستنان بسنته صل الله عليه وسلم وغير ذلك الكثير
ومن مُتع الاخرة فى الجنة العيش فى قصور زينتها ما لا يخطرُ على قلب بشر فعنه صل الله عليه وسلم قال "إنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ، كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغَابِرَ مِنَ الأُفُقِ مِنَ المشْرِقِ أَوِ المغْرِبِ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ»، قالوا يا رسول الله: تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال: «بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، رِجَالٌ آمَنُوا بِاللهِ وَصَدَّقُوا المُرْسَلِينَ». متفق عليه.
وقد جاء فى الحديث "مَنْ قرأَ: "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ"، حتى يَخْتِمَها، عشرَ مراتٍ، بَنَى اللهُ لهُ قَصْرًا في الجنةِ" رواه أحمد، وحَسَّنه الألباني
وقد ورد ضعف فى الحديث السالف الذكر ولكننا نُبين قول العُلماء _ أنه يُعمل بالحديث الضَّعيف في فضائل الأعمال_ و "الضعيف" فى الحديث هو الحسن عند الترمذي، الذي له شواهد،اى رواه أناسٌ فيهم ضعف، فيهم سُوء حفظٍ، ولكن له شواهد
من فضائل سورة الإخلاص
– أن سورة الإخلاص صفة الرحمن
–أن حب السورة يوجب محبة الله
– أن حب هذه السورة يوجب دخول الجنة
– سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن
– أن قراءة الإخلاص تكفي من الشر وتمنعه
– أنها أفضل سور القرآن الكريم
–أن الدعاء بها مستجاب
اترك تعليق