بيّن الدكتور محمود شلبي_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_أن هناك طلام يسبق الحلف دون قصد الإنسان،ويخرج دون إدراك تام لمعناه فهذا لا يعد يمينا،ولا تلزمه كفارة.
استند أمين الفتوى إلى قوله تعالى:" لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين".
أما ما يُخرجه المسلم بقصد وتعهد فهذا يمين منعقد والوفاء به مطلوب،وتلزمه كفارة إذا لم يتم الوفاء به.
اترك تعليق