مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

من فقه الأضحية

هل يجوز لمن أخذ لحم الأضحية التصرف فيه بالبيع ؟

الأضحية رغم أنها شعيرة دينية إلى أن فيها ترسيخ لمبدأ  التكافل الاجتماعي والذي يتحقق بتوزيع اللحوم وتُدخل البهجة 


ومن فضائل الأضحية أنها شعيرة ثوابها عظيم وهي سنة مؤكدة عن النبيﷺ، تُعادل الحسنات بعدد شعرها، وتُكفر الذنوب عند أول قطرة من دمها، وهي من أحب الأعمال إلى الله يوم النحر وفقًا للعلماء  
 
أكدت الدكتورة روحية الجنش رئيس قسم الأسبق بجامعة الأزهر الشريف إلى أنه يجوز لمن وصل له لحم الأضحية من الأقارب أو الفقير أن يتصرف فيه كيفما شاء 

فيمكنه يبيعه أو أن  يهدي به والسبب في ذلك أنها دخلت في ملكيته الخاصة وخرجت عن مقام المُضحي وبالتالي يصح له أن يبيعها أو يأكلها أو يفعل فيها ما يشاء  

أحكام توزيع الأضحية 

وقد ذهب العلماء إلى إستحباب توزيع الأضحية إلى ثلاثة أجزاء متساويةوليس واجب :

 ثلث للمضحي وأهل بيته، وثلث للإهداء (للأقارب والأصدقاء)، وثلث للصدقة على الفقراء والمحتاجين، ويمكن تقسيمها بحسب الحاجة (أكل أكثر أو صدقة أكثر) 

تفصيل أحكام توزيع الأضحية 

-الأفضل في التقسيم: 
أفضل طريقة هي تقسيمها لثلاثة أجزاء، ويجوز للمضحي أن يأكل أكثر من الثلث، أو يتصدق بأكثر منه ويجوز أكلها جميعاً.

-تعجيل التوزيع: 
يفضل المسارعة في التوزيع، ولكن يجوز تأخيره، ولا يجب تفريقها قبل انتهاء أيام التشريق.

-ما لا يجوز في التوزيع: 
لا يجوز إعطاء الجزار أجرته من الأضحية (لحماً أو جلداً)، لكن يجوز إعطاؤه منها كهدية أو صدقة إذا كان فقيراً.

من يأكل منها: 
للمضحي وأهل بيته الأكل من الأضحية، ويستحب إطعام الفقراء والأقارب.
تعدد الأضاحي: 
يجزئ سبع البدنة (الجمل) أو البقرة عن المضحي وأهل بيته





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق