مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

يجمع بين الغذاء والشفاء..اللبن في الهدي القرآني والسنة

 يبين القرآن الكريم أن في الأنعام منافع عظيمة للإنسان، وأن اللبن من أعجب ما أودع الله فيها من آيات مصداقًا لقوله تعالى  
﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِنۢ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِّلشَّارِبِينَ﴾ النحل: 66


▪️ وفي هذا السياق أوضحت الدكتورة روحية الجنش أن اللبن من أعظم نعم الأنعام، وأنه غذاء طيب مبارك جعله الله آية للإنسان ومنفعة له 
ولفتت إلى التوجيه النبوي العميق  فيما ورد عن النبي صل الله عليه وسلم في السنة النبوية من الحث على لبن البقر في قوله ﷺ
«عليكم بألْبانِ البقَرِ فإنَّها تَرُمُّ من كلِّ الشجَرِ ، وهُوَ شِفاءٌ من كلِّ داءٍ»صحيح الجامع
وأكدت الجنش أن هذا ليس حصرًا للنفع في لبن البقر، بل هو بيان مزية وخصوصية، مع بقاء النفع العام لكل ألبان الأنعام

وأوضحت أن هذه اللفتة النبوية تفتح بابًا واسعًا لفهم العلاقة بين غذاء الحيوان وصحة الإنسان؛ مؤكدة أن ما يتغذى به الحيوان يترك أثره في لحمه ولبنه، صلاحًا وفسادًا.

وبينت أنه لا ينبغي أن يُفهم قوله ﷺ:«وهو شفاء»بمعزل عن علته وسياقه؛ فهو شفاء حيث بقي اللبن ناتجًا عن غذاء طيب، وسلامة في المرعى، واعتدال في الاستعمال، وانتفاء مانعٍ خاص في بدن المستهلك.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق