مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الدكتور على جمعة يُجيب

كيف يعالج الإسلام جذور الخلاف بين الناس؟

تتعدد أسباب الخلاف و النزاع بين الناس وينبعُ ذلك من أصل خلقهم فالله تعالى يقول :
"وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ"هود:118-119 


وفي هذا الشأن قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العُلماء_ لو أحسن الناس التصرف وراعوا حق إخوانهم واتبعوا أوامر الله سبحانه ولم يتبعوا  الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والهوى المتبع وأهل النميمة والشر لم يكن هناك إزكاء لنار العداوة والقطيعة 

واكد أن المولى عز وجل لم يترك الناس هملاً لأنفسهم يتمادون في النزاعات وإنما شرع لهم طريقا إلى منعها, وهو اتباع سبيل إصلاح ذات البين مُستشهدًا بقوله تعالى :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"الحجرات:10
وقال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ [الأنفال:1]،

وقد أكدت دار الإفتاء أن إصلاح ذات البين هو السعي لإنهاء النزاعات بين الناس، وهو من أعظم القربات وأفضل الأعمال لقوله صل الله عليه وسلم :

"ألا أخبرُكم بأفضلَ من درجةِ الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا: بلى، قال: إصلاحُ ذاتِ البينِ ، وفسادُ ذاتِ البينِ الحالِقةُ" صحيح أبي داود

أحكام إصلاح ذات البين 

 حكمه:
 واجب أو مستحب بشدة شرعاً لرفع الخصومة والبغضاء،لأنه عمل جامع للخير 
 
_الفضل: 
هو "الحالقة" لفساد الدين إذا تُرِك، وأفضل الصدقات إذا تُمم، وسبب لتأليف القلوب.

_جواز الكذب للإصلاح: 
أباح الإسلام "الكذب" (بمعنى نقل كلام طيب لم يحدث) من أجل الصلح بين المتخاصمين، لقوله ﷺ: "لَيْسَ الكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ".

شروط الصلح:
 يجب أن يكون برضا الطرفين، عادلاً، لا يخالف الشريعة، ومبنياً على الحقائق.

الإنصاف: 
يجب على المصلح ألا يميل مع طرف، وأن يسعى لإزالة بذور الشقاق لقوله تعالى 
"فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ" 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق