مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بيوت الله.. مسجد الصالح طلائع

اليوم نلقي الضوء على مسجد "الصالح طلائع"..الذي يقع في منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة، وهو آخر مساجد الدولة الفاطمية، وبُني عام 1160. قبل 11 عامًا من سقوط الدولة الفاطمية فى أيدي القائد صلاح الدين مؤسس الدولة الأيوبية.


أمر بإنشائه الصالح طلائع بن رزيك، وزير الخليفة الفاطمي الفائز والخليفة العاضد من بعده، وكان غرضه من بنائه أن يدفن فيه رأس الإمام الحسين، حفيد النبي محمد صلي الله عليه وسلم وابن الإمام علي بن أبي طالب.

    وعارض الخليفة الفائز دفن رأس الحسين في هذا المسجد، بعد أن أشار عليه خواصه بأن رأس الإمام الحسين جد الفاطميين يجب أن يدفن في قصر، لذا أعد له مشهدا داخل باب الديلم وهو المشهد القائم حتي هذه اللحظة.

    واكتمل بناء المسجد كما خطط له عام 555 هجرية. ومع ذلك لم تقم فيه صلاة الجمعة إلا بعد 100 عام، وأقيمت لأول مرة في عهد السلطان المملوكي عز الدين أيبك عام 1257 الذي حوله إلي مسجد وجامع.

وجامع الصالح طلائع من أكبر المساجد التاريخية في القاهرة، تبلغ مساحته الكلية 1522 متراً مربعًا. ويعرف بـ"الجامع المعلق"، لأنه عند بنائه كان يرتفع بمقدار 4 أمتار عن مستوي سطح الأرض.

ومساحة الجامع مستطيلة، ويتوسطه صحن مكشوف مساحته 454 مترًا مربعًا، وله صهريح أرضي. و4 أروقة..

وللجامع 4 واجهات رئيسية، كلها مبنية بالحجر. وأهمها الواجهة الغربية، وبها الباب الرئيسي، وأمامه رواق مقام علي 4 أعمدة رخامية، تحمل عقودًا مزخرفة عليها أفاريز من كتابات قرآنية بالخط الكوفي.

جامع بلا مئذنة
كان جامع الصالح طلائع أول مساجد القاهرة الذي يخصص له باب خشبي، وكان مصفحًا بالنحاس ومزين بزخارف ونقوش إسلامية، ويوجد هذا الباب الآن فى متحف الفن الإسلامي وسط القاهرة.

وللجامع محراب بسيط ومنبر. أما مئذنته القديمة فكانت تعلو باب الواجهة الغربية، لكنها هدمت فى وقت غير معلوم علي وجه التحديد، وجري بناء مئذنة أخري عام 1926، لكنها أزيلت وبقي الجامع بلا مئذنة.

جدد جامع الصالح طلائع الأمير بكتمر الجوكندار فى زمن السلطان الناصر محمد بن قلاوون عام 1299، وخضع لعملية ترميم عام 1302 عندما ضرب مصر زلزال كبير تسبب فى تصدع الجامع وانهياره جزئيًا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق