مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أكبر صرح طبي خيري ينتظر الدعم لاستكمال رسالته

التبرعات انخفضت 80% في آخر 6 شهور.. الرصيد يكفي 4 أشهر فقط

الأزمة لن تستمر كثيراً.. الأمل في "شهامة المصريين"

ارتفاع سعر الدولار.. أدي لزيادة التكاليف 3 أضعاف


اجمع خبراء الصحة والطب ان مستشفي سرطان الأطفال 57357 صرح طبي عالمي في مصر أنقذ آلاف الأطفال من الموت بعد ان كان آلاف الأطفال يموتون من كثرة الانتظار في الحصول علي علاج داخل معهد الأورام ..

مؤكدين أن الجهود التي قامت بها الدولة والمواطنون ورجال الاعمال سوف تخرج المستشفي من ازمتها المالية وفي وقت الأزمات يظهر معدن المصريين الأصيل  ولن يتوقف المستشفي عن اداء دوره في علاج سرطان الاطفال..

مشيرين الي أن بناء صحة الإنسان مهمة جدا وهذا ما يتبناه الرئيس عبدالفتاح السيسي الآن  من خلال مبادرة "حياة كريمة" بمشاركة مفتوحة للجمعيات والمؤسسات ألاهلية مثل: جمعية الأورمان. وبنك الطعام المصري.

مؤكدين  أنه لابد ان يكون هناك تكاتف من رجال الأعمال داخليا وخارجيا حيث ان ابناء مصر في الخارج من الواجب عليهم ان يشاركوا في مثل هذه الأعمال التطوعية تضامنا مع المرضي من ابناء الوطن حيث ان الدولة عليها التزامات أخري  كبيرة في ظل الازمة الاقتصادية التي يمر بها العالم اجمع ونتمني سرعة تجاوب المواطنين مع دعوات التبرع".

أوضح الخبراء علي ان الدولة لن تسمح بغلق مستشفي أو قطاع صحي يهم المريض المصري لآن الرئيس عبدالفتاح السيسي وضع صحة المواطنين نصب عينيه واهتماماته حيث منح قطاع الصحة في مصر كل الصلاحيات وجعل موازنة الدولة مفتوحة أمام صحة المواطنين وما شهدناه في أزمة كورونا وتقديم كل الرعاية للمواطنين وتوفير الأدوية اللازمة لعلاج الحالات بالإضافة إلي توفير كميات اللقاحات خير دليل علي اهتمامات الدولة بصحة المواطن المصري.

أكدوا أن الحكومة عقدت مؤخرا اجتماعا برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء وتم بحث المشكلات التي تواجه فرع مستشفي 57357 لعلاج سرطان الاطفال بطنطا بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان والدكتور محمد الطيب مساعد وزير الصحة للحوكمة والشئون الفنية وإدارة مستشفي سرطان الأطفال 57357 ويتم الآن وضع تصور جديد لاستمرار تشغيل المستشفي بالتنسيق مع جامعة طنطا.

 الأطباء 

المستشفي لن يتوقف عن أداء دوره في علاج المرضي

قال . د. عبدالحميد أباظة رئيس مجلس إدارة جمعية اصدقاء مرضي الكبد بالوطن العربي واستشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد انَّ أزمة مستشفي 75 لعلاج سرطان الأطفال تكمن في نقص التبرعات والتمويل خلال الفترة الأخيرة. حيث ان ارتفاع نفقات العلاج والخدمات التي يقدمها المستشفي. تفوق حجم التبرعات.

أضاف إن "التبرعات انخفضت خلال آخر 6 شهور بنسبة 80 % مقارنة بنفس المدة في الأعوام السابقة حيث إن الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم الآن تمثل السبب الرئيسي للازمة خاصة بعد زيادة تكاليف العلاج والأدوية المستوردة أو المادة الخام التي يتم تصنيع الأدوية السرطان منها ..كما أن الأزمة الاقتصادية أدت إلي نقص تبرعات المواطنين والهيئات والمؤسسات التي كانت تتبرع للمستشفي بصفة دورية.

أوضح ان هذه الازمة العالمية جعلت مجلس إدارة  المستشفي يتخذ قرارا بفك آخر وديعة يمتلكها المستشفي من أجل الصرف علي علاج مايقرب من 18 ألف طفل مصاب بالسرطان..مشيرا إلي أن انخفاض التبرعات تزامن مع أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار. تسبب في ارتفاع تكاليف العلاج بنحو ثلاثة أضعاف عن ذي قبل..وهذا الامر جعل ادارة المستشفي تفكر في ابسط الحلول وهي رعاية المتعافين من السرطان حتي سن 22 عامًا. بدلًا من 25 عامًا كمالعتاد وفقًا للبروتوكول الطبي المعمول به منذ إنشاء المستشفي حتي يتم الحفاظ علي نسبة شفاء الأطفال الذين كتب الله لهم الشفاء.

نوه الي أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه منذ ايام مؤسسات العمل الأهلي التنموي مؤخرًا إلي مواصلة جهود الحماية الاجتماعية للمواطنين الأكثر احتياجًا. من خلال تقديم كل المساعدات الاجتماعية المتنوعة الممكنة. كما وجّه بزيادة الدعم الحكومي الموجّه إلي التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي "مؤسسة حكومية" بمقدار مليار جنيه إضافية. ليصبح إجمالي الدعم المقدّم من الدولة 10 مليارات جنيه للتحالف لكن ارتفاع الدولار  أثر علي كل المجالات والقطاعات الخدمية وأهمها المستشفيات وخاصة المستشفيات التي يكون العلاج فيها مجانا بالكامل ومنها مستشفي سرطان الأطفال لكن باقي المستشفيات يمكن أن تحقق دخلا من خلال مساهمات المرضي والأقسام الاقتصادية التي يتم فيها علاج القادرين باجر مناسب.

أشار إلي أن بناء صحة الإنسان مهمة جدا وهذا ما يتبناه الرئيس عبدالفتاح السيسي الآن  من خلال مبادرة "حياة كريمة" بمشاركة مفتوحة للجمعيات والمؤسسات ألاهلية مثل: جمعية الأورمان. وبنك الطعام المصري. مشيرا إلي أنه لابد ان يكون هناك تكاتف من رجال الأعمال داخليا وخارجيا حيث ان ابناء مصر في الخارج من الواجب عليهم ان يشاركوا في مثل هذه الأعمال التطوعية تضامنا مع المرضي من ابناء الوطن حيث ان الدولة عليها التزامات أخري  كبيرة في ظل الازمة الاقتصادية التي يمر بها العالم اجمع ونتمني سرعة تجاوب المواطنين مع دعوات التبرع".

أكد أباظه ان الدولة لن تسمح بغلق مستشفي أو قطاع صحي يهم المريض المصري لان الرئيس عبدالفتاح السيسي وضع صحة المواطنين نصب عينيه  واهتماماته حيث منح قطاع الصحة في مصر كل الصلاحيات وجعل موازنة الدولة مفتوحة أمام صحة المواطنين وما شهدناه في أزمة كورونا وتقديم كل الرعاية للمواطنين وتوفير الأدوية اللازمة لعلاج الحالات بالإضافة إلي توفير كميات اللقاحات خير دليل علي اهتمامات الدولة بصحة المواطن المصري.. مشيراً إلي أن أزمة مستشفي "57357" سوف لن تستمر كثيرا.

لفت اباظه إلي ان مستشفي 75 فرع طنطا أنشيء عام 2015. ليقدم العديد من الخدمات الطبية لمرضي المستشفي بنفس معايير جودة الخدمات الصحية المقدمة بالفرع الرئيسي بالقاهرة وبدأ الفرع بـ 43 سريراً داخلياً و4 أسره رعاية مركزة الي جانب وحدة جراحية تحتوي علي غرفتين للعمليات الصغري بالاضافة الي عيادات خارجية ووحدة علاج اليوم الواحد التي تضم 20 كرسي.

مؤكدا أن تكلفة علاج المريض بفرع طنطا تفوق تكلفة علاجه بفرع القاهرة بحوالي 30-45% ولتحقيق الكفاءة التشغيلية من الناحية الاقتصادية وافقت الادارة علي زيادة القدر الاستيعابية للمستشفي بطنطا الي 95 سرير وبالفعل تم البدء  في عمل التوسعات في فبراير 2020 . ولكن حتي الآن لم تنته شركة المقاولات من هذه التوسعات ونتيجة للبنية التحتية المحدودة لمستشفي طنطا يتم الاعتماد حاليا علي الفرع الرئيسي بالقاهرة لتقديم بعض الخدمات التكميلية للمرضي  ومنها جراحات الأورام الكبري "عمليات العظام التعويضية"  "استئصال أورام الكبد وخلافه" العلاج الاشعاعي وزرع النخاع,تحاليل الأنسجة بكافة أنواعها وتحاليل الجينات.

قال د. عوض الكيال استاذ جراحة الأورام بطب عين شمس أن  فكرة بناء أوّل مستشفًي لعلاج أورام الأطفال بمصر مجانًا بدأت  في عام 1999م بعد ازدياد نسبة الأطفال المصابين بالسرطان وعدم مقدرة المعهد القومي للأورام في مصر علي استيعاب هذا الكم الهائل من المرضي وموت الأطفال المرضي لقلّة الإمكانيات لعلاج الكثير منهم. وفتح أول حساب مصرفي رقم 57357 في بنك مصر والبنك الأهلي في كافة الفروع لجمع التبرعات لهذا المشروع ويصل معدل إصابة الأطفال بالأمراض السرطانيّة في مصر إلي عشرة آلاف طفل مصاب سنويا. وقد فتح المستشفي أبوابه لجميع الأطفال المرضي دون استثناء لاحد أو محاباه لشخص ما والجميع سواسية.

اضاف ان  جمعية أصدقاء معهد الأورام قامت  بحملة منظمة لجمع التبرعات لتغطية تكاليف المشروع واعتمدت الجمعية في جمع التبرعات علي الحملات الميدانية والإعلامية والزكاة والتبرع المباشر من الأفراد والشركات والهبات والدعم المحلي والخارجي. وقد وُجهت انتقادات للجمعية لتبنيها خطة إقامة مستشفي باهظ التكاليف.

أوضح أن هذا الصرح الطبي العملاق يعد  أكبر مشروعات الجمعية. ويُعد مستشفي 57357 أكبر مركز لعلاج سرطان الأطفال في الشرق الأوسط من حيث الطاقة الاستيعابية. وهو ليس مجرد مستشفي. بل مثال رائد للتغيير ومؤسسة شاملة لمكافحة سرطان الأطفال. وتقديم الرعاية الطبية فائقة الجودة لجميع المرضي مجانًا تمامًا وبعدالة كاملة ودون تمييز.وكذلك العمل علي راحة أسر الاطفال  المرضي القادمين من المناطق النائية من الارياف والصعيد من خلال دار الضيافة المقام بجوار المستشفي.

اشار الي ان مجلس أمناء مؤسسة مستشفي 57357 طبق معايير جديدة للرعاية الصحية المجانية. وأدخل مفاهيم جديدة لتنمية الموارد للمؤسسات الخيرية في مصر. لضمان الاستدامة المالية للمستشفي. والحفاظ علي مكانته كمركز للتميز في الرعاية الصحية والبحث العلمي والخبرات التعليمية والتدريبية.وهذا ادي الي زيادة نسب الشفاء للأطفال مرضي السرطان. للوصول لنسب الشفاء العالمية 85%. وبعد 10 سنوات من التشغيل. وصلنا الآن بنسب الشفاء إلي 71,2%.

لفت الكيال إلي  دعم "جمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان" مستمرًا في توسعات 57357 الجديدة. وكذلك علي مستوي التدريب والتعليم. حيث تقوم "جمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان" بمساعدة ودعم الشبكة المصرية للسرطان بأمريكا. كما تقوم بدعم برنامج زمالة أورام الأطفال بين مستشفي 57357 والمراكز العالمية في امريكا وبريطانيا لتدريب وخلق أجيال مدربة متخصصة من الأطباء لرفع مستوي الرعاية المقدمة لمرضي السرطان.

اكد علي ضرورة دعم المستشفي باحتياجاته من خلال التبرع المستمر من قبل أبناء الوطن حتي نستطيع أن نحافظ علي هذا الكيان الذي انقذ اطفال مصر من الموت بعد ان اصبحت لدينا كوادر علميه وخبراء في علاج سرطان الاطفال وخاصة سرطان الدم ويجب الحفاظ علي هذه الكوادر الطبية وعدم السماح لها بالهجرة خارج البلاد حتي نستفيد منهم في مستشفي 57357.

ناشد الكيال وزارة الصحة ضرورة مشاركة المستشفي في حملات التبرع بالدم لصالح الأطفال المرضي. إلي جانب دعم تدريب الصيادلة علي برامج التدريب المختلفة منها الصيدلة الإكلينيكية وتدريب الفرماكوجيناتيك. ودعم المؤتمرات العلمية بتوفير انتقالات العلماء والأطباء من داخل وخارج مصر لحضور المؤتمرات وتبادل العلم والمعرفة.

قال ان وزارة التضامن الاجتماعي بادرة بتوقيع بروتوكول لدعم مستشفي سرطان الأطفال 57357 بمصر بمبلغ 75 مليون جنيه. حتي  يخرج المستشفي من العثرة الاقتصادية سالمًا قوياً. ويستعيد المستشفي قوته بشكل مستمر يفوق الأعوام السابقة. خاصة أن المستشفي يتمتع بنسب شفاء تقارب المستشفيات العالمية. وهو يعالج أنواع سرطان صعبة تشمل سرطان المخ والعظام متبعاً مناهج علمية حديثة في زراعة النخاع. وذلك بنسبة نجاح تزيد علي 65% وتصل إلي 80%.

اكد الكيال أن المستشفي صرح عظيم وقلب للإنسانية. ويتميز هذا الصرح الطبي العظيم بجودة عالمية بما يضم من أجهزة متطورة نادرة في المنطقة العربية. كما أنه حصل علي معايير الجودة من الولايات المتحدة الأمريكية.وفي حالة إسناد  فرع طنطا للجامعة اداريا فسوف نشهد طفرة كبيرة في الأداء  لكن التمويل لابد ان يستمر بالجهود الذاتية والتبرعات حتي يؤدي هذا الفرع دوره علي أكمل وجه ..موضحا أن علي الجميع التبرع للنهوض بهذا الصرح الذي واجه أشد المعاناه في أزمة كورونا ورغم ذلك لم يتوقف عن العلاج وقام بتخيص قسم خاص لعلاج اطفال السرطان المصابين بكورونا وسوف نجد تحركا كبيرا من ابناء مصر وخاصة رجال الأعمال وفاعلي الخير بالتبرع للمستشفي حتي تستكمل دورها في علاج مرضي السرطان من الأطفال والشباب.

اكد . الدكتور شريف أبوالنجا. الرئيس التنفيذي لمجموعة 57357. مدير مستشفي سرطان الأطفال وأستاذ الأورام أن إدارة المستشفي لم تفكر في أي وقت بالغلق النهائي لفرع 57357 في "طنطا". لكن المستشفي تواجه أزمات مالية بالفعل. وهو ما دفع لعدم استكمال التجهيزات الخاصة للمستشفي لأسباب مالية. وهو ما يدفع لعلاج أكثر من نصف مرضي المستشفي في طنطا للعلاج في القاهرة.

أضاف ان كل ما حصلنا عليه في أول 7 سنوات لعملنا صرفناه في علاج المرضي ولم يتبق منه سوي 300 مليون جنيه تكفي لعلاج 4  أشهر فقط بعد ان كان رصيد المستشفي اكثر من 3 مليار جنيه.. موضحا أن الأزمة المالية بالفعل سواء في فرع القاهرة أو طنطا. بسبب زيادة اسعار المستلزمات الطبية والأدوية  وكنا نحلم بتنفيذ توسعات في فرع طنطا بحيث تصل عدد الأسرة 100سرير  بدلا من 47  حاليا  وإنشاء أكاديمية ومركز للأبحاث.والتعليم الطبي  لكن لم تشأ الأقدار. نظرا لارتفاع الأسعار في تلك الفترة. ومن ثم وجهنا المبالغ لخدمة وعلاج المرضي.

أشار إلي أن التبرعات من ابناء مصر بدأت تنهال في حساب المستشفي منذ أن تم الإعلان عن الأزمة المالية التي نمر بها.. مشيرا الي ان المستشفي فرع القاهرة بداء بحوالي 180 سريرا والان وصل إلي 380 سريرا. وتم تقسيم أدوار المستشفي طبقا لأعمار الأطفال المرضي فالطابق الثالث تم تخصيصه للأطفال في عمر خمس سنوات والطابق الرابع للمرحلة العمرية من خمس إلي عشر سنوات أما الطابق الخامس هو للاطفال المرضي الأكبر عمرًا من عشر سنوات.

نوه الي ان المستشفي تقع علي مساحة 69 ألف متر مربع وبلغت تكلفة إنشاء المبني والأماكن المحيطة به 300 مليون جنيه. وصمم المستشفي جوناثان بيلي المهندس الشهير في إنشاء التصميمات المستقبلية بالتعاون مع الخبرة الهندسية المصرية المجانية التي مزجت دون بهرجة بين المبني الزجاجي الكروي الحداثي والأحجار الصلدة. وصممت النوافذ الزجاجية التي تحتوي علي غاز خامل بغرض توفير الكهرباء والضوء ولتمكين الأطفال المصابين من التواصل مع العالم الخارجي لبث الطمأنينة نفسيًّا في قلوبهم. ويضم المستشفي مركزًا للعلاج النوويّ والإشعاعي والكيميائي وبنك الدم ومختبر الفيروسات ومعامل الجينات وتخزين الخلايا الجذعية والعيادات الخارجية وحجرات العمليات وأقسام الأشعة والمعامل والصيدلية.

اوضح ان مبني المستشفي مكوّن من جزئين الأول منهما العيادات الخارجية والخدمات حيث يقدم هذا الجزء خدماته لـ 450 مريضًا في اليوم الواحد إلي جانب ستة غرف عمليات تقدم العلاج علي نظام اليوم الواحد لـ 150 طفلا. أما الجزء الثاني فهو أبراج القسم الداخلي.

أبوالنجا: مستمرون في أداء رسالتنا.. ولن نغلق أبوابنا أمام المرضي

نقص التبرعات يهدد الكيان العملاق

دعم جماهيري للصرح العملاق





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق