مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

نقص التبرعات يهدد الكيان العملاق

النواب: ندعو المصريين بالداخل والخارج.. لتقديم الدعم

المستشفي بحاجة إلي المساعدات.. لاستقبال مرضي جدد.. 18 ألفاً ينتظرون "قبلة الحياة"


 عضو اللجنة التشريعية في طلب إحاطة: 

المستشفي يبلغ المرضي الجدد بالتوجه لمعهد الأورام وناصر وأبوالريش

وجه أعضاء مجلس النواب من لجنة الشئون الصحية وغيرها من اللجان الاخري مثل حقوق الانسان والتشريعية نداء عاجلاً إلي جميع المصريين في الخارج والداخل بسرعة تحويل المساعدات النقدية الي مستشفي "57357" أكبر صرح طبي لعلاج مرضي السرطان من الاطفال في مصر.

أكد النواب أنه علي المصريين في الخارج من أصحاب القدرات المالية ورجال الاعمال المصريين التبرع لصالح المستشفي حتي يقوم بدوره في العلاج لحالات السرطان بين الاطفال علي نفس المستوي.

أكد د.أشرف حاتم رئيسپلجنة الصحة بالبرلمان أن التبرع لهذا المستشفي الذي كان يؤدي أهم دور صحي للجيل الجديد ومكافحة مرض السرطان أمر واجب وحتمي علي كل مصري ومصرية. وانه علي الجميع الاسراع لتعزيز القدرات المالية لهذا الصرح الطبي. خاصة أن القدرات المالية قد اعجزت المستشفي الكبير عن استقبال جميع الحالات وانخفضت أعداد المعالجين فيها إلي اقل من النصف بعد ان كانت تستقبل ما لا يقل عن ثلاثة آلاف حالة و500 سنويا نتيجة لنقص الاعتمادات المالية التي تتدفق الي المستشفي بل وانخفضت فترات الرعاية والمتابعة التي كانت مطبقة علي من يخرجون من المستشفي وتلقوا العلاج لمدة خمس سنوات والآن انخفضت إلي عدة أشهر.

حذر د.حاتم من خطورة الوضع والتدهور الحادث للمسمشتفي رغم ان جميع العاملين فيها يبذلون اقصي الجهد من اجل تقديم الخدمة الصحية بنفس المستوي الذي كانت عليه في سنوات ما قبل الازمة.

طالب النائب محمود قاسم عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب الحكومة بسرعة التدخل لإنقاذ الأوضاع المالية داخل مستشفي "57357" بعد الاستغاثات التي نشرها عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل معها عدد من الفنانين علي رأسهم عمرو يوسف. إضافة إلي شيكابالا لاعب الزمالك الذي رفع قميصاً كُتب عليه "انقذوا مستشفي 57357".

قال "قاسم" في طلب الإحاطة الذي قدمه للمستشار د.حنفي جبالي رئيس مجلس النواب. وموجه إلي د.مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء ود.محمد معيط وزير المالية ود.خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان ود.هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ود.رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي إن أزمة المستشفي الرئيسية تكمن في نقص التبرعات والتمويل خلال الفترة الأخيرة. التي ألقت بتداعياتها علي الأوضاع اليومية الخاصة بعلاج الأطفال. حيث ارتفعت نفقات العلاج والخدمات التي يقدمها المستشفي.

أضاف "قاسم" أن التبرعات انخفضت خلال آخر 6 أشهر بنسبة تراوحت بين 80 إلي 88% مقارنة بنفس المدة في الأعوام السابقة. وهو ما دعا المستشفي لاتخاذ قرار مؤخراً بفك آخر وديعة يملكها المستشفي من أجل الصرف علي علاج 18 ألف طفل مصاب بالسرطان. وهو ما يكفي لمدة عام واحد فقط. في حال استمرار التبرعات بنفس الوتيرة الراهنة.

تابع إن انخفاض التبرعات تزامن مع أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار. ما تسبب في ارتفاع تكاليف العلاج بنحو ثلاثة أضعاف عن ذي قبل. لافتا إلي أن إدارة المستشفي اتخذت قراراً في الأونة الأخيرة باقتصار متابعة الأطفال المتعافين من السرطان حتي سن 22 عاماً. بدلاً من 25 عاماً كالمعتاد وفقاً للبروتوكول الطبي المعمول به منذ إنشاء المستشفي. فالطفل المصاب بالسرطان كان يعالج لمدة 3 سنوات بالمستشفي. ثم تجري متابعته حتي سن 25 عاما. وهذا تغير حاليا. مشيراً إلي أن مستشفي "57357" يتابع حالة 18 ألف طفل مريض بالسرطان. بين محجوزين داخل المستشفي للعلاج. أو مترددين علي العيادات. أو في إطار المتابعة بعد الشفاء والمستشفي لن يستطيع استقبال أي حالة من قائمة الانتظار التي بلغت 17500 حالة تم الكشف عليها وتشخيصها وتنتظر تلقي الجرعات.

أكد "قاسم" أن المستشفي الآن يقوم بإبلاغ المرضي الجدد بالتوجه إلي مستشفيات أخري. مثل معهد الأورام أو أبوالريش الياباني أو معهد ناصر. وفي الماضي كانوا يبلغون أهل الحالة بالانتظار وسيتم التواصل معهم وعلاجهم طبقا للبروتوكول العلاجي وترتيب الطفل في القائمة. موضحاً أن هذه الأزمة تعد امتداداً لأزمة إغلاق فرع المستشفي بطنطا خلال الأشهر الماضية. وسبق أن أعلنت مؤسسة مستشفي سرطان الأطفال "57357" وضع آلية تسليم فرع المستشفي بطنطا. لتتم إدارته وتشغيله بواسطة جامعة طنطا بعد تراجع التمويل.

طالب النائب محمود قاسم الحكومة بالاسراع في تدبير الموارد المالية للمستشفي سواء من المنح التي تصل لوزارة التعاون الدولي أو من أي مصادر مالية لدي الحكومة. مناشداً رجال الاعمال والاستثمار والمواطنين بسرعة التبرع للمستشفي الذي يقدم خدمات طبية علي أعلي مستوي للاطفال علي مستوي الجمهورية.

ناشدت د.هناء سرور عضو مجلس النواب وعضو لجنة الصحة بالبرلمان الحكومة وأهل الخير بسرعة التدخل لإنقاذ مستشفي "57357" من الإغلاق في وجوه الأطفال بسبب الديون نتيجة للأزمة العالمية وسوء الأوضاع الاقتصادية. مشددة علي سرعة التحرك لإنقاذ هذا المستشفي الذي يعد أكبر صرح طبي لعلاج الأطفال في مصر والمتخصص في علاج سرطان الأطفال بجودة عالية ليس علي مستوي مصر فقط ولكن علي مستوي المنطقة العربية والشرق الأوسط.

قالت عضو لجنة الصحة بالبرلمان: لابد من سرعة التحرك لإنقاذ المستشفي ولا ننتظر حتي يتم غلقه كما تم غلق مستشفي طنطا للسرطان للعجز عن تشغيله والوفاء باحتياجاته.. مضيفة أن مستشفي "57357" أصبح غير قادر علي استقبال حالات جديدة. حيث أدت الأزمة الاقتصادية إلي الحد من نسبة التبرعات. ما سيؤثر بالسلب علي قدرة المستشفي في توفير الأدوية اللازمة للمرضي نتيجة لارتفاع سعر الدولار والمستلزمات الطبية المستخدمة.

طالبت د.هناء سرور الحكومة والجهات المختصة بإنقاذ المستشفي من الغلق وإسقاط المديونية ومعاملتها مثل مستشفيات الحكومة في فواتير الكهرباء والغاز والمياه حتي تستمر المستشفي في أداء رسالتها لعلاج الأطفال من مرض السرطان بالمجان.

دعا د.محمد الوحش وكيل لجنة الصحة بأنه يجب ان يحدث نوع من التكافل الاجتماعي وأن يسارع المصريين العاملين في الخارج قبل الداخل إلي الترع لصالح المستشفي حتي يستطيع ان ينهض من عثرته المالية. خاصة في طل ارتفاع الاسعار الحالية وهناك فلذات أكبادنا وأحفادنا بالآلاف ينتظرون منا جميعا قبلة الحياة.

قال إنه يتحدي ان يكون هناك مواطن واحد يرفض دعم المستشفي التي تخدم الآلاف من ابنائنا وعلاجهم بالمجان. شدد د.محمد العماري وكيل اللجنة ايضا علي ضرورة ان تسرع المؤسسة الدينيه بإصدار فتوي تعزز مطالب التبرع للصرح الطبي العظيم الذي يقف علي حافة الانهيار. ولو ان الشعب المصري تكاتف داخلياً وخارجياً لما حدث من أزمة نعيشها الآن.

قال "العماري" إنه يجب فتح باب التبرعات في المساجد والكنائس بطوابع رسمية من وزارة الصحة حتي ننقذ ما يمكن إنقاذه.

أكد محمد أبوالعلا أن التبرع لمستشفي "57357" أصبح فرض عين بصراحة. ولا احنا مستنييين حتي تنهار المستشفي ومنلقيش نعالج عيالنا نقعد نلوم انفسنا.. انني من هنا أوجه نداء لأصحاب القلوب الرحيمة. خاصة طبقة رجال الاعمال بإنقاذ المستشفي. خاصة أنها متخصصة في علاج أغلي ما عندنا من الجيل الجديد لكي يقدم علي الحياة وانني لأتساءل بصراحة اين نحن من التكافل الاجتماعي ويجب ان يكون هناك تكافل صحي وعلينا جميعا ان نسرع الي التبرع واعادة المسشتفي الي ما كانت عليه في فترات سابقة.

قال النائب طلعت عبدالقوي: دعوني اولا أقدم تحية شكر وتقدير واعتراف بالجميل لمدير والطاقم الطبي والممرضين والممرضات في هذا الصرح العظيم علي استمرار عملهم بفدائية رغم نقص الامكانيات لإنقاذ أطفالنا من براثن السرطان.

قال د.كريم حلمي أمين سر لجنة الصحة: علينا أن نسرع إلي التبرع بكل ما لدينا من قوة دفاعاً عن هذا الصرح العملاق الذي نجح في علاج الآلاف من أطفالنا.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق