انطلقت اليوم فعاليات «اليوم العالمي للسرد القرآني»بمشاركة واسعة من المؤسسات الدينية الثلاث في مصر، في تظاهرة إيمانية تعكس الاهتمام المتزايد بكتاب الله.
وفي هذا السياق، كشف الدكتور أبو اليزيد سلامة، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، عن جملة من الحقائق والمعلومات البارزة التي تُبدد المخاوف بشأن غرق الأجيال الجديدة خلف شاشات الهواتف، مؤكدًا أن الشباب قادرون على تحقيق إنجازات استثنائية عند توفير الدعم الأسري والتوجيه التربوي الصحيح من معلمي القرآن الكريم.
وأشار وكيل قطاع المعاهد الأزهرية إلى أن الإقبال القياسي المشارك في هذه النسخة يعكس الشغف الحقيقي لدى النشء والشباب بحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه، مستعرضًا أبرز الحقائق والأرقام التوثيقية عن هذه المبادرة.
طفرة في أعداد المشاركين:
سجلت المبادرة رسميًا مشاركة 85 ألف حافظ ومشارك، قفزةً من 6 آلاف مشارك فقط في عام 2024 عند انطلاق المبادرة.
عالمية المبادرة:
اتسعت المشاركات لتتجاوز حدود مصر، متمددةً إلى تسع دول في قارتي إفريقيا وآسيا.
تتويج للنشاط الصيفي:
تُعد المبادرة الختام الرسمي للمشروع الصيفي الممتد من شهر مايو وحتى 30 أغسطس؛ حيث جاءت تتويجًا لأربعة أشهر من الاجتهاد والتعلم خلال الإجازة الصيفية.
الفهم والمقاصد:
لا تقتصر المبادرة على الحفظ المجرد، بل تركز على فهم معاني القرآن الكريم والغوص في مقاصده.
بناء الشخصية والوعي:
يتضمن البرنامج الصيفي دراسة الأخلاق، والقيم، والمبادئ، والوطنية، عبر كتاب مخصص أعده الأزهر الشريف بعنوان «استثمر صيفك».
آلية وتفاصيل الفعاليات في يوم السرد
أوضح الدكتور أبو اليزيد سلامة الآلية التنفيذية التي تُدار بها جلسات السرد القرآني في هذا اليوم الجامع، والتي تعتمد على الضوابط التالية:
التلاوة غيبًا من الفاتحة إلى الناس:
يقرأ المشارك القرآن الكريم كاملًا من ذاكرته وحفظه دون الاستعانة بالمصحف، بدءًا من سورة الفاتحة وحتى سورة الناس.
المراجعة والتسميع المتبادل:
يجلس أمام كل طالب أو مشارك مستمعٌ متقن يتولى مراجعة التلاوة وتدقيق الحفظ.
الجلسة الواحدة والأوقات المستقطعة:
تُنجز القراءة الكاملة للقرآن في جلسة واحدة ممتدة، مع تخللها فترات مخصصة لأداء الصلوات، وتناول الطعام والشراب، والاستراحة.
اترك تعليق