أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أهمية التنبؤ الآني (Nowcasting) في مواجهة الظواهر الجوية الشديدة وسريعة التطور، خاصة مع تزايد تأثير التغيرات المناخية حول العالم.
وأوضحت الهيئة أن التنبؤ الآني، وفق تعريف المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، هو التنبؤ التفصيلي بالحالة الجوية على المستوى المحلي، بدءًا من اللحظة الحالية وحتى 6 ساعات مقبلة، مع تقديم وصف دقيق للظروف الجوية الراهنة.
ما هو التنبؤ الآني؟
عرّفت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) التنبؤ الآني بأنه التنبؤ بالحالة الجوية بالتفصيل المحلي، باستخدام أي وسيلة، خلال فترة زمنية تبدأ من اللحظة الحالية وتمتد حتى ست ساعات قادمة، مع وصف دقيق للحالة الجوية الراهنة.
ويعتمد التنبؤ الآني على الدمج بين الرصد المستمر والتحليل السريع للبيانات، من خلال صور الأقمار الصناعية، ورادارات الطقس، ومحطات الرصد، والنماذج العددية، وغيرها من مصادر البيانات.
وتكمن أهميته في متابعة مكان الظاهرة وتوقيت تطورها واتجاه حركتها وشدتها خلال الساعات القليلة القادمة.
التوجه العالمي نحو التنبؤ الآني
أصبح التنبؤ الآني أحد المكونات المهمة في منظومات التنبؤ الحديثة وخدمات الإنذار المبكر عالميًا، خاصة في التعامل مع الظواهر الجوية سريعة التطور.
لذلك تهيب الهيئة العامة للأرصاد الجوية بالسادة المواطنين ضرورة متابعة النشرات والتحذيرات والتحديثات التي تصدرها الهيئة على مدار اليوم، خاصة أثناء الحالات الجوية غير المستقرة، وخاصة اقتراب فصل الخريف الذي يعرف بفصل التقلبات الجوية الحادة والسريعة.
فالتحديث المستمر للتنبؤات أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الإنذار المبكر وحماية الأرواح والممتلكات.
التنبؤ الآني… رصدٌ مستمر، تحديثٌ متواصل، وإنذارٌ في الوقت المناسب.
اترك تعليق