من المعادلات الإيمانية الثابتة التي لا شك في صحة نتائجها ومخرجاتها، ما ورد في الحديث النبوي الشريف:«واللهُ في عَونِ العَبْدِ ما كان العَبْدُ في عَونِ أخيهِ»؛ إذ أجمع العلماء على أن المعنى المباشر للحديث يقرر أن من أعان أخاه أعانه الله، ومن سعى في قضاء حوائج الناس قضى الله حوائجه، اتساقًا مع القاعدة الشرعية التي تقضي بأن الجزاء من جنس العمل.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أسامة فخر الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف، أن هذا الحديث النبوي يكشف عن سنة إلهية ومعادلة إيمانية دقيقة؛ فكلما خرج الإنسان من هم نفسه ليرعى هم غيره، دخل في دائرة الرعاية الإلهية الخاصة في كل شئونه. وأوضح أن بذل الوقت، والجهد، والمال في مساعدة الآخرين يُعد في حقيقته فتحًا لأبواب العون الإلهي الذي يجعل العبد في معية الله وتوفيقه.
الدعم المالي والمعنوي بتقديم المال للمحتاج، أو توجيه كلمة طيبة ترفع الروح المعنوية.
النصيحة والشفاعة الحسنة:بإسداء الشورة الصادقة، أو تقديم شفاعة حسنة لقضاء مصلحة شرعية.
التعليم والمواساة:بنقل العلم والمؤازرة النفسية في أوقات الأزمات.
الدعاء والابتسامة:من خلال الدعاء الصادق بظهر الغيب، وتبسم المسلم في وجه أخيه.
الشهود الصادق:الحضور الفعلي والصادق إلى جانب الآخرين في لحظات الألم والتعب.
وشدد د. أسامة فخر الجندي على أن خدمة الناس وقضاء حوائجهم هي عبادة جليلة لا تنتهي،
و في هذا الباب يمكن جلب بركة هذا العمل بدعاء المولى :
«اللهم اجعلنا من أهل العون الذين تعين بهم عبادك، وأعنَّا على قضاء حوائج الناس، واجعل معونتك لنا دائمة، ولطفك بنا مقيمًا، ورضاك عنا غاية آمالنا».
اترك تعليق