أشار الدكتور محمود شلبي_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_إلى أن القرآن الكريم نزل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم فى ليلة القدر وفى هذه الليلة خرج إلى الناس ليخبرهم بذلك فحدثت مشاجرة وقتها بين اثنين فانشغل النبي صلى الله عليه وسلم بها ووضع الله تعالى النسيان فى قلبه ولم يتذكرها فقال التمسوها فى العشر الأخير من رمضان ثم قال فى الليالي الوترية من العشر الأواخر من رمضان.
أوضح أمين الفتوى أن ليلة القدر متغيرة لأن الشرع الشريف لا يبحث عن لحظات محددة ولا يطلب من المرء أن يجد ويجهتد للحظات ثم يظل طول الوقت بدون عبادة؛لأن طبيعة الإنسان أنه يجتهد فى أول الأمر كأول شهر رمضان ثم تفتر العبادة وتقل ويبدأ الكسل لذلك وضع الله تعالى ليلة القدر فى العشر الأواخر ليجد ويتجدد اجتهاد المسلم فيها.
ولفت إلى أنه تتعدد الآراء فى تعيينها وتحديدها فمنهم من يقول أنها ليلة 21 والبعض يقول بأنها ليلة 27 وما على المسلم إلا الاجتهاد فى العبادة والطاعات في العشر الأواخر ليفوز بنفحات وبركات ليلة القدر.
اترك تعليق