الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)، فإذا ما شعر الصائم أنه ازداد حياء من ربه وخشية له وإقبالا عليه فتلك علامة من علامات قبول الصيام.
قال ابن رجب - رحمه الله-:"مُعاودةُ الصيام بعدَ صيام رمضان، علامةٌ على قَبولِصومِ رمضان، فإنَّ الله إذا تقبل عملَ عبدٍ، وفّقهُ لعملٍ صالح بَعدهُ".
اترك تعليق