الصوم فى شهر مُحرم وخاصة العشر الاولى منه وبالاخص يوم عاشوراء له من الفضل الذى يُميزه عن صيام النوافل الاخرى حتى أنه أصبح صيامه الافضل بعد شهر رمضان مُباشرة
وذكرنا ان من اسباب فضل صيام ايام شهر مُحرم وخاصة الاولى منه انه احد الاشهر الحُرم الاربعة"ذى الحجة ,ذى القعدة,محرم,رجب" - وكذلك لتضمنه يوم عاشوراء الذى انجا فيه نبيه موسى عليه السلام من فرعون وجُنده _وايضاً اضافة شهر المُحرم للمولى عز وجل اضافة تعظيم
مراتب صوم عاشوراء عند العلماء
وحول مراتب صوم عاشوراء عند العلماء قالوا
_اول المرتب .."صيام التاسع والعاشر والحادى عشر " من ايام شهر مُحرم.. وورد فعل ذلك عند بعض السلف من باب الاحتياط
_المرتبة الثانية..وهى صيام التاسع والعاشر من شهر مُحرم وعليه أكثر الاحاديث وهو ما الذى وردت فيه السنة
_المرتبة الثالثة ..وهى إفراد يوم عاشـوراء بالصيـام وحده. وهذا ٌجائز
حكم اذا وافق يوم عاشوراء يوم الجمعة
وقد افادت الافتاء انه إذا وافق يوم عاشوراء يوم جمعة، فصيامه مشروع بلا كراهة؛ لأن نيَّة الصائم صوم عاشوراء لا الجمعة، ولأن النهي عن صوم يوم الجمعة مخصوصٌ بما لم تكن للإنسان عادة كمن يصوم يومًا ويُفطر يومًا، أو وافق صومًا واجبًا أو مندوبًا.
اترك تعليق