قال الدكتور عطية صقر رحمه الله_رئيس لجنة الفتوى سابقاً بالأزهر الشريف_أن تارك الصلاة المفروضة سيسأل عن تركه لها فإن قال تركتها لنسيان أمر بها قضاءا فى وقت ذكرها.
وإن تركها لمرض صلاها بحسب طاقته فلا يكلف الله نفسا إلا لوسعها؛وإن تركها جاحداً لوجوبها فكان كافراً حكمه حكم المرتد.
تابع د.صقر:وإن تركها استثقالا لفعلها معترفاً بوجوبها فاختلف الفقهاء فى ذلك فمنهم من قال يضرب وقت كل صلاة ولا يقتل،ومنهم من قال لايكفر بتركها ولا يقتل.
أما عن حكم ترك الصلاة أشار رئيس الفتوى إلى أنه يجوب بين الكفر والفسق فإن الشهيد لو تركها جحداً كان كافراً ولا تفيده الشهادة شيئاً.
وإن تركها كسلاً كان فاسقاً آثماً يمكن أن يدخل تحت قوله تعالى يغفر
وإن لم يشأ الله تعالى له المغفرة يعاقب على ترك الصلاة وبخاصة إذا علمنا أنها ديناً له ولابد من قضاءها.
استند د.عطية إلى حديث رواه مسلم"يغفر للشهيد كل شىء إلا الدين"فهل هو عام فى كل دين لله والعباد أم يختص بدين العباد لا يغفر إلا برده إليهم؟.
بيّن صقر أن فى قوله إلا الدين تنبيه على جميع حقوق الآدميين وأن الشهادة وغيرها من أعمال البر لايكفر حقوق الآدميين وإنما يكفر حقوق الله تعالى.
اترك تعليق