بر الوالدين وفعل ما يسرهما وعدم الإساءة إليهما فى القرآن والسنة ورد غير مشروط بصلاحهما وحسن تصرفهما, وفقاً لدار الإفتاء مؤكدة أن الإحسان إليهما مطلوب في جميع الإحوال لا يسقط على الإطلاق.
وأشارت أن بر الوالدين لا ينقطع بوفاتهما لافتة أن من البر بعد مماتهما التالي:
_الطاعة والإحسان إليهما،
_ اللين في القول والفعل: .
_الإنفاق عليهما إذا كانوا فقراء
أهمية البر وعقوبة العقوق:
ويُعد برُ الوالدين من أعظم الفرائض؛ حيث قرن المولى عز وجل حقهما بحقه وسخطه في سخطهما, قال تعالى:
"وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا "الإسراء:23
وجاء فى الحديث الصحيح عنه ﷺ:
"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ -ثلاث مرات- قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئًا فجلس، فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور"
قال العُلماء: عقوق الوالدين من الكبائر التي يعجل الله عقوبتها في الدنيا.
اترك تعليق