مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

العلاقات المؤثرة على الصحة النفسية..قواعدها الناجحة في الإسلام

حين تُبنى العلاقات على الوعي والإيمان وحسن الاختيار، تصبح مصدرًا للسكينة والدعم النفسي، أما العلاقات غير المتزنة فقد تترك ندوبًا تؤثر في الإنسان وسلوكه ومساره الاجتماعي والعملي، لذلك ينصح علماء النفس بحفظ النفس والنظر إلى جدوى العلاقات في بناء الشخصية.


وقد أصل المولى عز وجل هذا الأساس في العلاقات بقوله تعالى:
""وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ "الكهف: 28 .
وقال تعالى:
" الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ" سورة الزخرف: 67  
وقال ﷺ:
"مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير" متفق عليه.

وقد أكد الحديث، وفقًا لعلماء النفس، أن الصحبة إما أن ترفع الإنسان وإما أن تحرقه.

قواعد العلاقات الاجتماعية والصداقة:

-الصداقة القائمة على الله:أن تكون المحبة في الله ولله، بعيدًا عن المصالح الشخصية، لقوله ﷺ: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".

-حسن الاختيار: اختيار الصاحب الصالح الذي يعين على طاعة الله ويذكر بها.

-الابتعاد عن مواطن الشبهات: تجنب العلاقات التي لا تتقيد بضوابط الشرع، كالاختلاط غير المنضبط.

قواعد اختيار شريك الحياة (الزوج/الزوجة):

-الدين والخلق: لقول النبي ﷺ: "فاظفر بذات الدين تربت يداك"، وقوله ﷺ في الزوج: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه".
-القبول والرضا: ضرورة موافقة كل من الطرفين على الآخر، فلا يصح الإكراه في الزواج.
-التكافؤ: مراعاة التقارب في الثقافة والعادات والسن؛ لضمان استقرار العلاقة.
-الاستخارة والمشورة: طلب الخيرة من الله تعالى، والاستعانة بأهل الخبرة والثقة من الأهل والأصدقاء الصالحين.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق