في إطار حرصها على توضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بالصلاة، أجابت دار الإفتاء عن تساؤل حول التصرف الصحيح لمن يدخل صلاة الجماعة ولا يجد مكانًا في الصف.
وبيّنت الدار الحكم الفقهي في هذه الحالة بما يحقق صحة الصلاة ويراعي التيسير ورفع الحرج عن المصلين.
أوضحت دار الإفتاء الحكم الشرعي لمن يدخل المسجد لأداء صلاة الجماعة ولا يجد مكانًا في الصفوف المكتملة.
وبيّنت الدار أن الأصل هو البحث عن فرجة أو سَعة في الصف، فإن لم يجد جاز له تنبيه أحد المصلين بلطف ليصطف معه في صف جديد إذا غلب على ظنه استجابته.
وأضافت أن المصلي إذا استجاب للتنبيه واصطف مع غيره تحققت لهما فضيلة الجماعة والصف.
وأكدت دار الإفتاء أنه إذا غلب على ظن الداخل أن أحدًا لن يستجيب، أو نبه غيره فلم يستجب، جاز له أن يصلي منفردًا خلف الصف.
وشددت على أنه لا إثم ولا حرج في الصلاة منفردًا عند العجز عن الدخول في الصف.
وأشارت الدار إلى أن الفقهاء اختلفوا في كيفية التصرف في هذه الحالة، بحسب المذاهب الفقهية المعتمدة.
ورجّحت أن يكون التنبيه بلطف ودون إيذاء أو تشويش على المصلين.
واختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج عن الناس في عباداتهم.
اترك تعليق