لماذا لم يتكرر "حليم" في سجل الإبداع والتاثير..؟!
في الذكرى ال48 لرحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ الذي غيَّبه الموت عنا في 30 مارس، من عام 1977 فى لندن، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفنى، قدم خلالها العديد من الأغانى والأفلام السينمائية التى ما زالت تعيش في وجدان كل محبيه وعشاق فنه في كل مكان، يثور سؤالٌ مهمٌ: لماذا لم تنجب مصر...
نعمة لا يشعر بها إلا من افتقدها !!
اعتاد الناس على الاحتفال بعيد الأم في الحادي والعشرين من كل مارس في كل عام، وهو اليوم الذي ستشرق شمسه خلال ساعات ليتبارى الأبناء في تكريم أمهاتهم بهدايا وكلمات امتنان بفضل الأم ودورها في حياة الأبناء..!! هذا تقليد حسن، لكن الأحسن منه ألا نكتفي بيوم واحد للتعبير عن حبنا لأمهاتنا، سواءٌ كنّ...
شتان بين ما قالته المستشرقة الألمانية زغريد هونكه عن العرب وإنجازاتهم الحضارية وما نراه اليوم من هشاشة وانقسام وتدهور في منطقتنا العربية..تقول المفكرة الألمانية:"إن إنجازات علماء العرب من أطباء وكيمائيين ورياضيين وفلكيين كل هذا هطل على أوروبا كالغيث على الأرض الميتة فأحياها قرونًا...
كلما شاهدت برنامجًا أو مسلسلاً من دراما هذه الأيام ترحمت على أيام زمان، فشتان بين البساطة والنقاء الروحي وبين التفاهة والابتذال..أما الآن فقلما تجد برنامجًا يعطيك جرعة ثقافية أو دينية باستثناء برنامج شيخ الأزهر د.أحمد الطيب .. فمثلًا ماذا يريد برنامج مقالب يعرف ضيوفه مسبقًا، وهم في الغالب...
استعادة القيم الإنسانية الرفيعة..!!(2-2)
هل تعاملنا مع رمضان بما يليق به من رفعة وتهذيب وتجرد وزهد.. أم جعله البعض فرصة للإسراف في الطعام والشراب والسهر لمتابعة برامج مقالب ومسلسلات لا يتورع بعضها عن نشر رذائل وتفاهات وموبقات يجري التعامل معها على أنها قاعدة بينما الفضيلة هي الاستثناء.. والسؤال: كيفت تعاملت الدراما مع...
استعادة القيم الإنسانية الرفيعة..!! (1-2)
ما أكثر ما يهتم المسلمون بشهر رمضان وما أكثر مظاهر الاحتفاء به.. لكن هل نطبق روح الصيام في حياتنا وسلوكنا.. هل تراحمنا وتواصلنا وتسامحنا وزهدنا في زينة الحياة ومباهجها..هل رقّت قلوبنا للفقراء والمساكين فأطعمنا وتصدقنا وتراحمنا وسددنا وقاربنا وتجاوزنا عن كل مسيء وبادرنا بالاعتذار لكل من...
اجعلوه شهرا للتسامح والمحبة والعطاء.!!
بعد ساعات تظلنا رحمات شهر رمضان المبارك الذي جعل الله صيام نهاره فريضة وقيام ليله تطوعًا، فيه يُزاد رزق المؤمن، وتُصفد مردة الجن ليتهيأ للمؤمن فرصة التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة؛ بدءًا من تربية النفس ومجاهدتها لتفعل الخير وتتسابق إليه، لتعم روح التكافل بين الناس وتأتلف القلوب بالمحبة،...
على هامش "المسئولية الطبية"..!!
بعد حوار مكثف بين الجهات التشريعية ونقابة الأطباء حول مشروع قانون "المسئولية الطبية وسلامة المريض" جرى إدخال تعديلات جوهرية عليه استجابةً لمطالب نقابة الأطباء، وهو مشروع القانون الذي وافقت عليه لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، ومن أبرز هذه التعديلات إلغاء عقوبة الحبس في...
الحب ميراث الأحياء.. والمال إرث الموتى يرثه الأحياء بعد رحيل أصحابه، وشتان بين ميراث الأحياء وميراث الموتى، فقد يتسبب الميراث المادي في تنازع الإخوة وتناحرهم وخصامهم وربما سريان القطيعة والبغضاء بينهم، وقد يحملون أوزارًا حين يستأثر به بعضهم دون الآخرين ويصبح المال شقاء في الدنيا...
ما إن تمر ذكريات الريف في مخيلتي حتى أستعيد بساطة الحياة في أروع معانيها؛ فهناك تنسّمنا أولى روائح الحياة الدافئة بين أب وأم كانا أحب الناس إلى قلبي، فهما رحمهما الله كانا ينبوع الحنان والحب والأمن ؛ فلم تكن الحياة في الريف زمان مجرد مكان أو وقت، بل كانت نموذجًا للإنسانية الصافية التي تقوم...
بيت أبي ..هنا تسكن براءة الحب!!
البيوت تسكننا بسطوة الحب لا بحكم العادة، ولكل منا ذكريات مع البيوت التي تمكث في وجداننا ككائنات حية، في كل ركن فيها قصة ربما اكتملت أو لم تكتمل، هنا ضحكنا وهنا تدثرنا بدفء الأسرة وهنا غشينا صوت الأب فشعرنا بالأمان وهنا سمعنا صوت الأم يتدفق منه الحنان وهنا شعرنا بلمة العيلة وبهجة الإخوة..هنا...
عودة الكتاتيب..خطوة في الاتجاه الصحيح!
"عودة الكتاتيب"وتجديد الخطاب الديني ..كانا محور لقاء جمع الرئيس السيسي مع وزير الأوقاف د.أسامة الأزهرى..والحق أن الحديث عن الكتاتيب يعيدنا إلى زمن جميل مضى تعلمنا فيه أصول الكتابة والقراءة وحفظ القرآن على أيدي شيوخ أجلاء، ولم يتوقف الأمر عند حدود الأحرف والكلمات بل تجاوزه إلى غرس...
هل يمكن لمنصف أن يجادل في أن مصر الموضع والموقع كُتب عليها أن تكون رمانة ميزان الشرق؛ فإن استقرت وازدهرت نام الشرق بل والعالم ملء جفونه، وإن أصابها لا قدر الله مكروه ضاع استقرار الشرق وتهدد الأمن في المنطقة وفي العالم دون مبالغة..؟! ارجعوا للتاريخ لاستخلاص العبر والدروس إن أردتم دليلًا على...
نكبة يناير التي لا تنسى.. (2-2)
في رأيي أن أحداث يناير فجرت كوارث وتركت عواقب وخيمة وزلزالية على حاضرنا ومستقبلنا الذي تأثر سلباً ليس في جوانبه الاقتصادية فحسب بل امتدت الآثار لتطال نواحيه الاجتماعية وحتى الاخلاقية التي كانت أشد المتضررين مما جرى؛ ذلك أن ثمة انحرافات أخلاقية وسلوكية ضربت مجتمعاتنا بعنف فاهتزت لها منظومة...
لا يموت الإنسان دفعة واحدة بل يموت على مراحل عدة، فمع رحيل عزيز علينا ينطفئ شيء ما في وجداننا حتى إذا جاء الموت الأكبر لم يجد فينا شيئا يستعصى على الرحيل ولا يقف في طريق الموت شيء ..هذا الشعور المؤلم داهمني حين علمت بوفاة الزميلة العزيزة والصديقة الوفية والأخت الكبرى نجوى بسيوني الصحفية...
نكبة يناير التى لا تنسى..!! «١-٢»
بعد أيام نستقبل ذكرى ما يعرف بأحداث يناير 2011، وهى ذكرى مؤسفة تجتر معها ذكريات مؤلمة، ذلك أن ما تعانيه مصر والمنطقة العربية الآن هو أحد تجليات هذا المشهد البائس الذى حسب البعض أنه بداية لأحلام كبرى فإذا بنا نصحو على فاجعة لا تزال تداعياتها تتوالى ونرجو الله أن يكون العام الجديد أفضل من سابقه...