ان شعرت بالقهر او العجز فلا تتاونى عن ذكره يصلح الله به امرك
لا سبيل من مراودة الهموم للانسان بين الحين والاخر الى انها كثيراً ما تطبق كالوحش الكاسر ليضيق بها الصدر وتأسى بها النفس وقد علمنا رسولنا الكريم محمد صل الله عليه وسلم كلمات يستعين بها الانسان بربه فيربط بها على فؤادة وتطمئن بها نفسه وروحه ولا يجعله فريسة للشيطان الذى يأخد بيده لهذا الطريق لينتهى باليأس من روح الله
ويقيناً بما جاء به المصطفى فأن دعائه والذى سيأتى فى السطور المقبلة يشفى الصدور مما يلم بها ويصل بالانسان الى مبتغاه مع الايمان بالله والعمل الصالح فعَن أَنسٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ كَثِيرًا مَا يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَال"
وقهر الرجان قد روى فيه تفسيران وهو القهر الذى يتسلل الى قلب الرجال مما يلاقيه فى الحياة وخاصة اذا كان ذلك يرافقه دين والذى يولد الهم والمزلة
والتفسير الاخر هو قهر الرجال للاخرين سواء من ابناء جلدتهم او من النساء ليتفوق بذلك على ما تتصف به المرأة من مكر تستعين به على التغلب عما تلاقيه من احداث الحياة لكن بدهاء قد يوقع الاخرين فى ويلات كما فى قصة يوسف وامرأة العزيز
احسن الذكر واكثره اجراً ..عجائب الاستغفار
الاستغفار يرفع البلاء ويدفع المصائب