رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وثيقة المعلمين تطالب بإعادة المكتبات وتعليم الفنون واستكشاف المسارات الفنية

خلف الزناتى
خلف الزناتى

طالبت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، باستعادة دور الأنشطة المدرسية وتعليم الفنون، وتشجيع القراءة الحرة خلال اليوم الدراسي، وإعادة تفعيل المكتبات المدرسية وإثرائها بالكتب المناسبة، بما يسهم في تنمية قدرات الطلاب وتوسيع مداركهم.

وتضمنت «وثيقة المعلمين لتطوير التعليم»، التي أعدتها النقابة لتقديمها إلى منتدى مصر 2026، توصيات بإعادة الاعتبار للأنشطة التي تساعد على بناء شخصية الطالب، وعدم حصر العملية التعليمية في المناهج النظرية والامتحانات.

الكثافات أثرت في مساحات الأنشطة

ورصدت الوثيقة، استنادًا إلى جلسات الاستماع واستبيان المعلمين، تراجع دور عدد من المرافق التعليمية المساندة، ومنها المكتبات والمعامل وغرف الأنشطة، بعد تحويل كثير منها إلى فصول دراسية لمواجهة الكثافات الطلابية.

وأشارت إلى أن هذا التوجه ساهم في تقليل الكثافات، لكنه أثر في المساحات المتاحة للأنشطة والتجارب العملية والقراءة، مؤكدة ضرورة معالجة هذا الأثر من خلال توفير بيئة تعليمية متوازنة تجمع بين استيعاب الطلاب وإتاحة فرص ممارسة الأنشطة.

ودعت إلى تشجيع الطلاب على القراءة الحرة خلال اليوم الدراسي، وتوفير الكتب التي تلائم أعمارهم واهتماماتهم، إلى جانب إتاحة فرص ممارسة الفنون والأنشطة المختلفة التي تساعد على تنمية الإبداع والمهارات الاجتماعية.

تعريف الطلاب بالمسارات التعليمية والتطبيقية

كما أوصت الوثيقة بتعريف الطلاب خلال سنوات التعليم الأساسي، خاصة في المرحلتين الإعدادية والثانوية، بالمسارات التعليمية والتطبيقية المتاحة، حتى يتمكنوا من اختيار المسار الذي يتناسب مع ميولهم وقدراتهم.

وأكدت أهمية توعية الطلاب بالفرص المتاحة في التعليم الجامعي والمسارات الفنية والتكنولوجية، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات تعليمية أكثر وعيًا، ويتيح لهم التعرف على طبيعة المسارات المختلفة قبل اختيار اتجاههم الدراسي.

وشددت النقابة على أن استعادة الأنشطة المدرسية والمكتبات وتعليم الفنون تمثل جزءًا من تطوير التعليم، لما توفره من فرص لتنمية القراءة والتفكير والتواصل والعمل الجماعي، إلى جانب دورها في تعزيز الهوية الوطنية والمهارات الحياتية لدى الطلاب.

واختتمت الوثيقة توصياتها بالتأكيد على ضرورة توفير الوقت والإمكانات اللازمة للأنشطة داخل المدارس، ودمجها في خطة التطوير الشاملة، بما يضمن ألا تقتصر تجربة الطالب على التحصيل النظري، وإنما تمتد إلى بناء المهارات وتنمية الشخصية والاستعداد للمستقبل.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة