رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

التعليم الفني التطبيقي يربط مهارات الطلاب بالمشروعات التنموية

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن تطوير التعليم الفني والتكنولوجي يمثل محورًا أساسيًا لإعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات العملية اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن التعاون مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة بالشراكة مع الجانب الإيطالي يسهم في نقل الخبرات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات في البرامج التعليمية والتدريبية.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي أجراها الوزير، والدكتور بهاء الغنام، رئيس مجلس إدارة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، واللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، بمدرسة «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة الإسماعيلية، لمتابعة منظومة الدراسة والتدريب العملي، والوقوف على آليات إعداد الطلاب وفقًا لمتطلبات القطاعات الإنتاجية.
وتأتي الجولة في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير منظومة التعليم الفني، وإعداد جيل قادر على إدارة المشروعات القومية والحفاظ على استدامتها، من خلال التوسع في نماذج التعليم التكنولوجي التطبيقي وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والشركاء الدوليين.

الغنام: التعليم الفني ركيزة للمشروعات التنموية

وأكد الدكتور بهاء الغنام أن تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي يمثل ركيزة أساسية لإعداد كوادر فنية مؤهلة وفقًا لاحتياجات سوق العمل ومتطلبات المشروعات التنموية.
وأشار إلى أن مدارس «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية تأتي في إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية بشأن تطوير التعليم الفني، والاهتمام بإعداد جيل قادر على إدارة المشروعات القومية والحفاظ على استدامتها.
وأوضح أن إعداد عمالة فنية مدربة تمتلك المهارات التخصصية اللازمة يمثل عنصرًا مهمًا في دعم المشروعات التي ينفذها الجهاز، لا سيما في مجالات الزراعة والإنتاج والتصنيع الغذائي، بما يعزز أهمية الربط بين التعليم والتدريب واحتياجات القطاعات الإنتاجية.

محافظ لإسماعيلية: استثمار مباشر في بناء الإنسان


من جانبه، أكد اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، أن مدرسة «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية تمثل إضافة مهمة لمنظومة التعليم الفني والتكنولوجي بالمحافظة، وخطوة نحو إعداد كوادر شابة مؤهلة علميًا وعمليًا، تمتلك المهارات اللازمة للعمل والإنتاج وتلبية احتياجات سوق العمل.


وأشاد بجهود وزارة التربية والتعليم وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة في دعم مشروعات التعليم والتدريب، وتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الفني وربطها بالاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية.
وأكد محافظ الإسماعيلية أن الاستثمار في التعليم يمثل استثمارًا مباشرًا في بناء الإنسان وتأهيل الشباب للمشاركة في مسيرة التنمية، مشيرًا إلى أهمية توفير مسارات تعليمية تساعد الطلاب على اكتساب المهارات التي يحتاجون إليها في حياتهم المهنية.
تدريب عملي وتخصصات مرتبطة بالإنتاج
وتابع الوزير ورئيس الجهاز والمحافظ، خلال الجولة، أساليب تدريس المناهج الأكاديمية والتخصصية، ومدى توظيف الشاشات التفاعلية والتكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، كما أجروا حوارًا مباشرًا مع الطلاب للتعرف على طبيعة الدراسة والبرامج التطبيقية ومدى استفادتهم منها.


واطلع المسؤولون على جانب من التدريب العملي والتطبيقات المعملية التي تستهدف تنمية المهارات الفنية والتكنولوجية للطلاب، وتعزيز قدرتهم على تطبيق المعارف التي يكتسبونها داخل الفصول الدراسية في مواقف العمل الفعلية.
وتشمل تخصصات المدارس تكنولوجيا الري والزراعة، والإنتاج الحيواني والدواجن، والإنتاج النباتي، والتصنيع الغذائي، وتكنولوجيا عسل النحل ودودة الحرير، والهندسة الزراعية، والثروة السمكية والاستزراع السمكي، إلى جانب تخصص فني المعامل.


وأكد وزير التربية والتعليم أن تطوير هذه التخصصات يسهم في إعداد كوادر تدعم القطاع الزراعي، وتساعد على تطوير أساليب الإنتاج وترشيد استهلاك الموارد، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.

شراكة مؤسسية لتطوير منظومة التعليم
 

وتضم منظومة مدارس «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية 26 مدرسة موزعة على 14 محافظة، بإجمالي نحو 2600 طالب، وتشارك في تنفيذها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وشركة مودرن دلتا للاستثمار والتنمية بصفتها الشريك الأكاديمي، وشركة ITSAgro بصفتها الشريك الإيطالي، إلى جانب الجهات المعنية بالتكنولوجيا التطبيقية.


ويستهدف هذا النموذج التعليمي الجمع بين المناهج النظرية والتدريب العملي، وتوفير برامج متخصصة ترتبط باحتياجات القطاعات الإنتاجية، بما يساعد على إعداد خريجين يمتلكون المهارات الفنية اللازمة لدعم المشروعات التنموية، ويعزز التكامل بين التعليم والتأهيل المهني ومتطلبات سوق العمل.

 

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة