رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لماذا ؟

مصر عظيمة.. قامة وقيمة !

بوابة الجمهورية

اختر الرفيق قبل الطريق ... سأسلك طريقاً جديداً مع مصر.. بهذه الكلمات  الصادقة ، بل والكريمة استقبل الرئيس لي جاي ميونغ، رئيس جمهورية كوريا الجنوبية، الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال لقائهما  بالعاصمة  سول مؤخرا وهو ما لاقي اعتزاز  و تقدير زعيم مصر  الذى أكد بدوره أن مصر وجدت في جمهورية كوريا الصديقة شريكًا موثوقًا وصديقًا مخلصًا يجمعهما تاريخ من الاحترام المتبادل والتعاون البناء".
في نفس الوقت كانت هناك لفتة جميلة أخرى من الزعيم الكورى لدى استقباله الرئيس السيسي حيث اصطف مجموعة من الأطفال واخذوا يشدون باللغة العربية أغنية " فيها حاجة حلوة"  تقديرًا وترحيبا بقائد مصر .


وعلى نفس المنوال كان الترحيب بالرئيس السيسي لدى وصوله إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور،  حيث كان في استقباله رئيس الوزراء الماليزي  وقام ملك ماليزيا بمنحه وسام " تاج الدولة" الأسمى فى ماليزيا ، والطريف أنهم شدوا أيضا باللغة العربية بأغنية " تملى معاك  " وتغني رئيس الوزراء الماليزي بمصر الأزهر والحسين والأهرامات وأم كلثوم  ومازح الرئيس قائلا: لم تذكر لى سامية جمال،  الأمر الذى يكشف دور مصر التاريخى و المهم فى تعليم وتثقيف الملايين من أبناء دول العالم، لا سيما في أفريقيا وشرق آسيا ، وهو ما يؤكد أهمية الأزهر الشريف جامعا وجامعة وكذلك الفن المصرى بشتى أشكاله كأحد أهم أسلحة القوة الناعمة. 
وفى إندونيسيا حيث المحطة الثالثة والأخيرة من جولة الرئيس السيسي الآسيوية لم يختلف الأمر كثيرا عنه في كوريا الجنوبية وماليزيا حيث كان الترحيب بالرئيس السيسي من خلال سرب مقاتلات رافق طائرته فور دخولها أجواء العاصمة جاكرتا وكذلك تم استقبال الرئيس على أنغام اغنية  " حلوة بلادي " !! .
ومن هذا المنطلق البعض يتساءل ما هو السر وراء تلك الحفاوة وذلك الترحاب الذى يلقاه الرئيس السيسي في كل زيارة خارجية من مختلف قادة وزعماء العالم ؟!  .

 

ولهؤلاء نقول إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحظى بالتقدير والاحترام في المحافل الدولية بناءً على عدة ركائز أساسية رسخها في السياسة المصرية ورؤيته الاستراتيجية لعل أهمها "السياسة الخارجية المتوازنة " حيث تنتهج مصر سياسة تعتمد على التنوع والاتزان الاستراتيجي، وتحرص على بناء شراكات متوازنة مع مختلف القوى الإقليمية والعالمية (مثل آسيا وأوروبا وإفريقيا) وجميعها قائم على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة .

علاوة على ذلك يأتي دور مصر المحوري في الاستقرار الإقليمي ،  فالعالم كله يشهد أن مصر تتبنى مواقف ثابتة تجاه قضايا الشرق الأوسط، وفي مقدمتها دعم حل الدولتين، ورفض تهجير الفلسطينيين، والسعي الدائم لإيجاد تسويات سلمية للنزاعات في المنطقة.

 

الأمر الآخر المهم  يتعلق بحفظ الأمن القومي والتعامل مع التحديات وهو أهم ما يميز قيادة مصر في مرحلة دقيقة مليئة بالتوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد، مع التأكيد على رفض التدخلات الخارجية في شؤون الدول والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها .

وفيما يتعلق بالشأن الداخلى حرص الرئيس السيسي منذ توليه مسئولية قيادة البلاد على دفع مسارات التنمية والبناء مع التركيز على إطلاق مشروعات قومية كبرى وتطوير البنية التحتية، وسعي الدولة الدؤوب لتوطين الصناعات المتقدمة وجذب الاستثمارات العالمية لتعزيز الاقتصاد المصري .

كما تعتمد القيادة السياسية المصرية على قوة المؤسسات والدعم الشعبي، إذ تستند الدولة المصرية إلى جيش قوي ومؤسسات راسخة ووعي شعبي بالتحديات، مما يمنح القيادة ثقلا ودعما في المشهد السياسي الدولي.
لكل هذا وغيره الكثير والكثير يحظى الرئيس السيسي باحترام العالم شرقا وغربا شمالا وجنوبا وهو ما أكده الرئيس الأمريكي ترامب أكثر من مرة واصفا الرئيس السيسي بالزعيم الذى يحترمه الجميع وهو أولهم  .

عصام عمران 
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة