رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

السفير عزت سعد: حفاوة استقبال الرئيس في جولته الأسيوية تعكس مكانة مصر التاريخية

السفير عزت سعد
السفير عزت سعد

أكد السفير عزت سعد، مدير المجلس المصري للشؤون الخارجية ومساعد وزير الخارجية الأسبق، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام جولته الآسيوية تعكس حالة من الرضا عن النتائج التي تحققت خلالها والتي تكللت بتوقيع ٢٠ اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي، مشيرًا إلى أن الرئيس لمس وجود مساحة واسعة من المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة بين مصر والدول الثلاث التي شملتها الجولة.

وأوضح سعد في تصريحات خاصة لبوابة الجمهورية، أن الجولة لم تقتصر نتائجها على تعزيز علاقات التعاون التعليمي والثقافي، لا سيما مع ماليزيا وإندونيسيا، اللتين تنتميان إلى العالم الإسلامي، بل امتدت أيضًا إلى وجود رؤى مشتركة بشأن الحوكمة العالمية، فضلًا عن تحقيق نتائج محددة في مجال التصنيع المشترك مع الدول الثلاث.

وأضاف أن حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما الرئيس السيسي يعكسان المكانة التي تحظى بها مصر، بتاريخها العريق وسياستها الخارجية الحكيمة والمتزنة، وما تتمتع به من احترام وتقدير لدى الدول الآسيوية الرئيسية.

وأشار مدير المجلس المصري للشؤون الخارجية إلى أن الجولة تمثل مرحلة جديدة ضمن مسار السياسة الخارجية المصرية الذي بدأه الرئيس السيسي منذ عام 2014، والقائم على تنويع الشراكات وعدم حصر العلاقات المصرية في إطار التعامل مع القوى الكبرى والعظمى، بما يتيح توسيع نطاق التعاون مع مختلف الدول والاستفادة من تجاربها التنموية.

ولفت إلى حرص الرئيس السيسي على زيارة دول ذات مساحات جغرافية صغيرة، مثل سنغافورة، بهدف التعرف على تجربتها التنموية والاستفادة منها، بما يعكس توجهًا مصريًا نحو الانفتاح على نماذج تنموية متنوعة، وتعزيز العلاقات مع الدول التي تمتلك تجارب وخبرات يمكن الاستفادة منها.

واختتم بأن هذا التوجه يعكس السياسة الخارجية المصرية التي انطلقت منذ عام 2014، وتستهدف تنويع الخيارات والشراكات الدولية بما يحافظ على استقلال القرار المصري ويعزز قدرة الدولة على تحقيق مصالحها.

وعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن في الساعات الأولى من يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، عقب اختتام جولة آسيوية استمرت من 6 إلى 11 أكتوبر، وشملت كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، في إطار تحرك يستهدف توسيع الشراكات المصرية مع الاقتصادات الآسيوية وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري.

وأعلن الرئيس السيسي في تصريحات عقب عودته، أن الجولة أسفرت عن توقيع نحو 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع الدول الثلاث، في إطار تعزيز التعاون الثنائي، وزيادة التبادل التجاري والعمل على تحقيق توازن أكبر في الميزان التجاري.

وشدد الرئيس السيسي على أهمية التحرك سريعًا لتنفيذ التفاهمات التي جرى التوصل إليها، مشيرًا إلى أن الاستقرار والبنية التحتية والفرص الاستثمارية تمثل عناصر مهمة في تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة