رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رائد الصعايدة يشيد بالتجربة المصرية في تصنيع التمور.. و"المجهول" يتصدر طلب الأسواق العالمية

بوابة الجمهورية

رسالة ابو ظبى .. هدى سعيد

شارك  رائد الصعايدة رئيس مجلس إدارة جمعية التمور التعاونية الزراعية في معرض أبوظبي الدولي للتمور ، مؤكدًا حرص التعاونية على المشاركة في فعاليات جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بمختلف الدول، لما توفره من فرص للتسويق وتبادل الخبرات بين المنتجين العرب.

وقال الصعايدة لـ " بوابة الجمهورية " إن المشاركة تحقق فوائد تتجاوز العائد المادي، من خلال التواصل مع الخبرات المصرية والمغربية والعربية والاستفادة من التجارب المختلفة في مواجهة تحديات زراعة وإنتاج وتسويق التمور.

المجهول الأردني.. منتج يحظى بإقبال عالمي

وأوضح أن التمر المجهول يأتي في مقدمة الأصناف الأردنية التي تحظى بطلب عالمي، مرجعًا تميزه إلى الظروف المناخية التي تتمتع بها مناطق زراعته في الأغوار، إلى جانب خبرة المزارع الأردني في توظيف التكنولوجيا الحديثة، بما يرفع جودة الإنتاج وقدرته التنافسية.

وأشار إلى أن مجرد تعريف الأسواق العالمية بوجود التمور الأردنية وجودتها يمثل مكسبًا تسويقيًا مهمًا، حتى قبل إتمام عمليات البيع.

شح المياه وتغير المناخ أبرز تحديات القطاع

وأكد الصعيدة أن شح المياه وتغير المناخ يمثلان أبرز التحديات التي تواجه قطاع التمور، خاصة في الأردن، مشيرًا إلى الاعتماد على أنظمة الري الذكي والحساسات التي تقيس رطوبة التربة وتحدد الاحتياجات الفعلية لكل شجرة، بما يسهم في ترشيد استهلاك المياه.

وأضاف أن تغير المناخ أدى إلى تغير مواعيد نضج بعض الأصناف بنحو ثلاثة أسابيع، ما قد يترك الثمار في مراحل الرطب أو ما قبل الرطب، وينعكس بخسائر على المزارعين، وهو ما يتطلب تكثيف البحث العلمي وتوظيف التكنولوجيا.

الذكاء الاصطناعي يقتحم مزارع التمور الأردنية

وأشار إلى أن الأردن بدأ في توظيف الذكاء الاصطناعي في مراحل ما بعد الحصاد، خاصة الفرز والتدريج والتعبئة، من خلال كاميرات وتقنيات قادرة على تحليل حجم وشكل الثمار وفرزها آليًا.

كما دخل الذكاء الاصطناعي في عمليات الري والتسميد، حيث تحدد الأنظمة احتياجات كل شجرة من المياه والعناصر الغذائية، بما يقلل التكلفة ويرفع كفاءة الإنتاج.

وشدد على أن التكنولوجيا لا تعني الاستغناء عن العمالة، بل إن زيادة الإنتاج وسرعة عمليات الفرز والتعبئة قد تتطلب عمالة أكبر، إلى جانب استمرار الحاجة إلى العمل اليدوي في العديد من العمليات الزراعية.

تصنيع التمور يضاعف القيمة الاقتصادية للمحصول

وشدد رئيس تعاونية التمور الأردنية على أهمية التوسع في تصنيع التمور وتنويع منتجاتها، مؤكدًا أن مستقبل القطاع لا يتوقف عند بيع الثمرة في صورتها التقليدية، بل يمتد إلى منتجات متعددة مثل المعمول، والتمر المغطى بالشوكولاتة، والدبس، والعصائر وغيرها.

وأشاد بالتجربة المصرية في تصنيع التمور، معتبرًا أنها تقدم نماذج مهمة في تنويع المنتجات وخلق أسواق جديدة وزيادة العائد للمزارع. مؤكدا  على ضرورة الاستفادة من جميع مكونات النخلة ومخلفاتها في إنتاج الأعلاف والأسمدة وغيرها، قائلاً إن النخلة تمثل «مصنعًا متكاملًا» يمكن الاستفادة من ثمارها ونواتها وسعفها وساقها، بما يعزز الاقتصاد الدائري ويحد من الفاقد والهدر.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة