رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فقدان الوزن رغم زيادة الشهية.. 7 علامات تكشف فرط نشاط الغدة الدرقية

الغدة الدرقية
الغدة الدرقية

قد تؤدي زيادة نشاط الغدة الدرقية إلى تغيرات واضحة في الجسم، تبدأ من فقدان الوزن رغم تناول الطعام بشهية جيدة، وقد تصل إلى اضطراب ضربات القلب وضعف العضلات. وتكمن أهمية الانتباه إلى هذه الأعراض في أن التشخيص المبكر يساعد على تحديد المشكلة والتعامل معها قبل حدوث مضاعفات.
وبحسب موقع «Health Shots»، يحدث فرط نشاط الغدة الدرقية عندما تنتج الغدة كميات زائدة من الهرمونات، ما يؤدي إلى تسارع عمليات الجسم المختلفة، ويؤثر في الأيض ووظائف عدد من الأعضاء.


1. فقدان الوزن رغم زيادة الشهية
يُعد فقدان الوزن من العلامات التي قد تظهر لدى المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية، حتى مع زيادة الشهية وتناول الطعام بصورة أكبر من المعتاد. ويرتبط ذلك بزيادة سرعة حرق الطاقة داخل الجسم نتيجة ارتفاع مستويات هرمونات الغدة الدرقية.


2. سرعة ضربات القلب
قد تؤدي زيادة الهرمونات إلى تسارع ضربات القلب، وهو عرض يستحق الانتباه، خاصة إذا تكرر أو صاحبه شعور بعدم انتظام النبض. وترتبط هذه التغيرات بتأثير فرط نشاط الغدة الدرقية في وظائف القلب.


3. العصبية والتهيج
قد يشعر المصاب بزيادة العصبية وسهولة التهيج، إذ يمكن أن يؤثر ارتفاع مستويات الهرمونات في الحالة العامة للجسم، ويجعل التعامل مع المواقف اليومية أكثر صعوبة.


4. التعرق ورعشة اليدين
من العلامات المحتملة أيضًا زيادة التعرق وظهور رعشة في اليدين. وقد تترافق هذه الأعراض مع بقية التغيرات الناتجة عن تسارع نشاط الجسم، ما يستدعي الانتباه إليها إذا ظهرت بصورة متكررة.


5. اضطرابات النوم
قد يواجه المصابون صعوبة في النوم، بالتزامن مع الشعور بالعصبية وزيادة نشاط الجسم. ويمكن أن تؤثر هذه المشكلة في الراحة اليومية، خاصة عندما تتكرر الأعراض خلال فترات الليل.


6. كثرة التبرز وضعف العضلات
قد يتسبب فرط نشاط الغدة الدرقية في زيادة عدد مرات التبرز، كما يمكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات. وتندرج هذه الأعراض ضمن التغيرات التي قد تصاحب زيادة سرعة عمليات الجسم.


7. مضاعفات عند إهمال العلاج
أوضح التقرير أن عدم علاج فرط نشاط الغدة الدرقية قد يرتبط بمضاعفات تشمل هشاشة العظام ومشكلات القلب وضعف العضلات، إلى جانب اضطرابات خطيرة في نشاط الغدة.


كيف يُشخَّص فرط نشاط الغدة الدرقية؟
يعتمد التشخيص على الفحوصات الهرمونية، ومنها تحاليل «TSH» و«T3» و«T4»، التي تساعد على تقييم نشاط الغدة وتحديد مستويات الهرمونات، إلى جانب تقييم الحالة الصحية بصورة كاملة.
ولا يعني ظهور أحد هذه الأعراض وحده الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية، لذلك ينبغي استشارة الطبيب لتحديد السبب وإجراء الفحوصات اللازمة، بدلًا من الاعتماد على الأعراض فقط.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة