مصر في القرآن والسنة.. أرضٌ مُباركة ومكانةٌ سامية
تزامنًا مع الذكرى الـ٥٣ لانتصارات أكتوبر المجيد أكدت وزارة الأوقاف على التقدير الإلهي لأرض مصر وبينت أنه تم ذكرها في مواضع عدة في القرآن والسنة صراحة وكنايتًا ومن ذلك

قوله تعالى:
﴿اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ﴾ (سورة البقرة: 61)
وقوله تعالى :
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا﴾ (سورة يونس: 87)
وذُكرت مصر في السنة النبوية الشريفة ومنها :
الوصية بالنبي والوفاء بالعهد في الحديث الشريف:
«إنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وهي أرْضٌ يُسَمّى فيها القِيراطُ، فإذا فَتَحْتُمُوها فأحْسِنُوا إلى أهْلِها، فإنَّ لهمْ ذِمَّةً ورَحِمًا» (رواه مسلم).
خير أجناد الأرض والرباط إلى يوم القيامة:
فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إِذَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِصْرَ فَاتَّخِذُوا فِيهَا جُنْدًا كَثِيرًا، فَذَلِكَ الْجُنْدُ خَيْرُ أَجْنَادِ الْأَرْضِ».
فقال له أبو بكر: ولِمَ يا رسول الله؟
قال: «لِأَنَّهُمْ وَأَزْوَاجَهُمْ فِي رِبَاطٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (رواه ابن عساكر).