«رؤيا الشيخ عبد الحليم محمود» شواهد إيمانية على تأييد الجيش المصري في حرب أكتوبر
أكدت وزارة الأوقاف، عبر منصتها الرسمية، أن انتصار أكتوبر المجيد عام 1973 لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ترتيبًا إلهيًّا وتتويجًا لصراع بين الحق والباطل، وهو ما يضفي على هذا النصر مكانةً واستثنائية تزيد من عظمته في وجدان الأمة.

وأوضحت الوزارة أن الأجواء التي سبقت المعركة شهدت بشارة إيمانية مباركة، حيث استيقظ الإمام الأكبر الشيخ عبد الحليم محمود - شيخ الأزهر الشريف - من نومه مستبشرًا لرؤيته النبي ﷺ في المنام وهو يعبر قناة السويس، ومعه علماء المسلمين وضباط وجنود القوات المسلحة المصرية، رافعين رايات «الله أكبر» ومُعلنين النصر المبين.
وأشارت الوزارة إلى أن بشارة الإمام الأكبر تحققت بالفعل على أرض الواقع بعبور القوات المسلحة وتحقيق انتصار السادس من أكتوبر؛ لتظلالحديث عن "بشارة النبي ﷺ بنصر أكتوبر" يتناول جانبين أساسيين يجب التمييز بينهما بدقة: البشارة النبوية المباشرة في أحاديث السيرة، والرؤى الصالحة للمؤمنين.
1. البشارة في النصوص الحديثية
لم يَرِد في الأحاديث النبوية الشريفة نصٌّ صريح يذكر حرب أكتوبر 1973 بالاسم أو التاريخ. ولكن وردت أحاديث نبوية صحيحة تُبشر بمكانة جند مصر وقوتهم ورباطهم إلى يوم القيامة، ومنها:
قوله صلى الله عليه وسلم:
"إنَّكُم سَتَفتَحونَ أرضًا يُذكَرُ فيها القيراطُ، فاستَوصوا بأهلِها خَيرًا؛ فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا "(رواه مسلم).
ما رُوي في الفضائل والرباط عن جند مصر وأنهم في رباط إلى يوم القيامة لقوة عزيمتهم ودفاعهم عن الحق والأرض.
وفي النهاية أكدت الأوقاف أن نصر أكتوبر المجيد كان توفيقًا وإعانة من الله عز وجل لجند مخلصين أخذوا بأسباب العلم والتخطيط والإعداد العسكري الصارم، مقترنًا بالإيمان والتوكل على الله.