همس النيل
ونحن على أعتاب حقبة برلمانية جديدة لمجلسى الشيوخ والنواب... بدأت بالفعل إجراءات العملية الانتخابية لإنجازها يبقى الأمل معلقا على شباب مصر نحو قيادة واعية ومستنيرة لمصر المستقبل مصر التي نحلم بها اقتصادياً وسياسيا وعلمياً وتكنولوجيا تأخذ منه « أم الدنيا» مكانها الذي تستحقه تحت الشمس.
لا أحد في هذا العالم يستطيع أن ينكر وينسى أو يتناسى أن ما تحقق لشباب مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى إنجاز غير مسبوق... وحظى الشباب - كل الشباب بأولوية حقيقية على رأس اهتمامات الرئيس السيسى والدولة المصرية.. وبالفعل دفع الرئيس شباب مصر إلى «تمكين» حقيقي - بلا « دعاية ولا رتوش» رأينا منهم نوابا في مجلسي الشيوخ والنواب ومساعدين ومعاونين للوزراء ونوابا للمحافظين.
فالحقيقية التي يجب أبدأ ألا نغفل عنها أن أحد أهم أولويات خصوم مصر وأعدائها ضرب شباب الأمة وإغراقهم فى بحور المخدرات والجنس والإلحاد .. وطمس هويتهم الوطنية وذبح انتمائهم الوطني واقتلاعهم من القيم الدينية وفضائل الأخلاق وجرهم إلى أتون المثلية والشذوذ .. وبث نزاعات التواكل والحط من قيمة العمل.
لقد وضع الرئيس بالأفعال لا الأقوال تمكين الشباب نصب عينيه... فقد ارتفعت حصة الشباب فى البرلمان من 8 في المائة عام 2010 إلى 11 ٪ في برلمان 2021.. لكنهم وصلوا لدينا 124 نائبا بين سن 25 سنة و63 سنة بل أن تنسيقية شباب الأحزاب وحدها استطاعت أن يكون لها 32 نائبا في مجلس النواب و 16 فى الشيوخ و 6 نواب للمحافظين فقد استطاعت أن تحفر لنفسها مكانا «شديد التميز» فى دولاب العمل السياسي وقفزت بشباب مصر فوق الحزبية لتجمعهم جميعاً في بوتقة واحدة لمصر الأم... ولا أحد سواها.
... وبالتوازي.. كان للأكاديمية الوطنية للتدريب دور مهم حتى أصبح لدينا 32 متدربا من الشباب نوابا للمحافظين و8 مساعدين للوزراء و 18 معاون وزير و 8 معاونين للمحافظين.
.. وهذا العام.. نتمنى أن يرتفع عددهم .. وترتقى ممارساتهم التي تتخطى كل النسب السابقة كما وكيفا .. فإن مجتمع المصريين أغلبه من الشباب... وهم يستحقون أن يقودوا الوطن.
لقد اختار الرئيس عبد الفتاح السيسى عام 2016 لكي يكون بحق عاماً للشباب... ورصدنا ورصد العالم وشبابه كيف أن الرئيس السيسى يحتفى بشباب مصر.. يعظم نجاحاتهم.. يستخرج من بينهم كنوز القدوة كي يشيع بين شباب الوطن عنصر القدوة.. ويفاخر بين شباب العرب والعالم بإنجازات الشباب أبناء «أم الدنيا» في سائر الميادين.
لقد رفع الرئيس السيسى شعار « التدريب والتأهيل لشبابنا .. وتحول الشعار إلى برامج عملية ميدانية يتم فيها صقل الشباب وتجاربهم وخبراتهم وظهور كوادر سياسية وعلمية وظهر بينهم نجوما تسطع في سماء الزراعة والصناعة والتجارة والتعدين ونماذج حقيقية للنجاح والتميز.
إننا نتطلع إلى قيام كل الجهات ليس فى هذا التوقيت فقط بل برنامج عمل يومى على مدى 24 ساعة نعود فيه إلى شبابنا من الأبناء والأحفاد والأشقاء والجيران... في القرية والمدينة والمركز والمحافظة.. في الكفر والنجع والحارة.. لتحصين شبابنا وبنائهم دورعاً لمصرنا الغالية.
إن خصوم مصر يستهدفون شبابنا في كل الميادين.. يخطفون من مصرنا أوائل خريجيها .. ويغرون عقول مصر وخبرائها كي يهجروا وطنهم... ويستقروا بعيدا فتكون إفرازات عقولهم وتميزهم خيراً لآخرين ثم نستورد نحن منهم حصاد عقول أبنائنا بأثمن الأشياء.
إن خصوم مصر يستهدفون شبابنا بإغراقهم فى بئر المخدرات بمختلف صنوفها وألوانها .. من القنب إلى المخدرات الأصطناعية إلى الترامادول وما شابه لإلهائهم وتشتيت وعيهم وتحويلهم إلى أجساد هزيلة وعقول فارغة.
إن خصوم مصر ينشرون بين شبابنا اليأس والقنوط وأن الغد لا يبشر بخير .. هم كاذبون مارقون أثمون فإن الله عز وجل حبا مصر موقعا استراتيجياً .. وأحاطها بعنايته . ورزقه.. ومنحها أرضا منبسطة ونيلا يجرى بامتداد مصر ومناخا .. ومقدرات وثروات بترولية وغازية ومعدنية تضمن لمصر المستقبل الأفضل على كل المستويات الزمنية العاجلة والوسطى والمستقبلية.. شبابنا يستحق... تواجدا أعلى كثافة كما وكيفا » فى مجلسى الشيوخ والنواب.. فإننا نرصد حركة شبابية نشطة تقول بكل قوة وصراحة «نحن هنا».
نرصدها في جهود أحزاب القائمة الوطنية لبناء تشكيل يحقق التنوع السياسى وفى القلب منه شباب الوطن.. نراها فى قائمة الحركة المدنية الديمقراطية وتدشين أمانة شباب الحركة.
نراها فى تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ومركز بناء الكوادر ولجنة التواصل الحزبي وإطلاق برنامج بناء قدرات شباب الأحزاب ونرصدها في شبابها سندها » يلتقى الشباب الوطني لحزب الوعى مع تنسيقية شباب الأحزاب.. نراها في ندوة عقدتها الهيئة الوطنية للانتخابات بالقاهرة لتحفيز المشاركة الشبابية في العملية الإنتخابية.
شبابنا يستحق أن يؤهل في قيادة عجلة التنمية.. سيكون دفة القيادة والحلم .. يقودون البحث العلمى فى الذكاء الاصطناعي وفي التحول الرقمي وفى الصناعة والزراعة والتعليم وفي سائر المجالات.
شبابنا يستحقون... أن نعود إليهم.. ليقودونا ويقودوا مصرنا إلى الغد الأفضل فهم قوة الوطن ومشاعل المستقبل.