رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

واليوم يوم رياضي.. كلامنا في الكورة مقرونًا بالاقتصاد والسياسة وبالحياة التي نعيشها علي جناح يمامة.
ونبدأ بقضية لم تكن متوقعة في مجال الرياضة وكرة القدم.. وحيث أحرز اللاعب محمد مجدي أفشة لاعب النادي الأهلي هدفًا من أهداف الضربة القاضية في مرمي فريق طلائع الجيش وسارع اللاعب لتحية والده الموجود في المدرجات رافعًا ذراعه إلي أعلي في حركة عفوية وكان ممكنًا ألا ينتبه إليها أحد وأن تمر في إطار حماس اللاعب الذي كان يهدي الهدف لوالده.
* * *
ونذهب إلي الاقتصاد الوجه الآخر للسياسة ونتحدث عن "بشائر الخير".. التي بدأت تهل علينا.. نتحدث عن الوقفة الصلبة للدولة المصرية في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ومقاومة أي ضغوط لتعويم آخر للجنيه المصري.. ونتحدث عن ثبات وتراجع طفيف في سعر الدولار مقابل الجنيه.. وهو ثبات يمثل نجاحًا وضربة موجعة لتجار العملة الذين حاولوا تدمير السوق بإشاعات مستمرة ومبالغات لا تتوقف عن ارتفاع متوقع في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري.
ولن يكون مستبعدًآ أن يكون هناك تراجع في سعر الدولار في الأسابيع القادمة إذا صدقت التوقعات بوجود تدفقات مالية دولارية تدخل خزينة الدولة من مصادر متعددة.. لقد قلنا دائمًا إن الأمور تحت السيطرة ومازلنا ندعو إلي التفاؤل.. ومازلنا علي قناعة بأنها أزمة كانت مفيدة لكي ندرك قيمة ما نملك ولكي نتعلم أنماطًا سلوكية جديدة في الاستهلاك وفي الحياة.. ولكي نحافظ علي النعمة التي بين أيدينا.
* * *
وأحمد فؤاد البشبيشي من قرية البصراط مركز مطوبس في محافظة كفر الشيخ وهو في الأربعينيات من العمر ذهب إلي المسجد يوم الجمعة الماضي وجلس يقرأ في كتاب الله قبل الصلاة.. وتوفي محتضنًا المصحف الشريف وهو جالس في مكانه.. وهذا هو "حُسن الختام".. هذه هي الخاتمة التي نتمناها جميعًا.. أن تكون آخر كلماتنا هي "لا إله إلا الله.. محمد رسول الله".. ما أروعها من خاتمة.
* * *
وذهبت إلي إحدي ورش إصلاح السيارات لعطل بسيط في دوائر الكهرباء.. وقال صاحب الورشة.. سوف يتطلب أمر الإصلاح عدة ساعات.. اترك السيارة وعُد بعد ذلك.. وبعد ساعتين كنت أتسلم السيارة.. تمام يا أستاذ.. وبالطبع قلت تمام وانصرفت.. وفي المنزل اكتشفت أن "ولاعة" السجائر قد اختفت.. وشاحن "موبايل" غير موجود.. و"كوريك" السيارة لم يعد موجودًا أيضًا.. وذهبت أسأل صاحب الورشة أين اختفت هذه الأشياء.. واختفت فين يا أستاذ.. أكيد مش عندنا.. إحنا غير مسئولين.. مع السلامة..!! وانصرفت لم يكن هناك ما يقال.. ولم يكن هناك ما يمكن فعله.. ولم يكن هناك ما يمكن الحوار حوله.. وأكيد أن السيارة لم تكن موجودة أيضًًا.. وعلي أية حال خدوا بالكم..!
* * *
وقضية القضايا هي الكلاب المسعورة في الشوارع.. فكل يوم هناك شكوي من سكان إحدي المناطق.. وكل يوم هناك خبر وجدال حول الكلاب الضالة في الشوارع التي تتكاثر وتزداد بصورة غريبة.. و"السوشيال ميديا" مليئة بصور الكلاب الضالة "المسكينة" التي تبحث عن الطعام ودعوات لمساعدة هذه الكلاب والرأفة بها.. بينما الناس في الشوارع تدعو إلي حلول جذرية لهذه المشكلة بعد أن أصبحوا في رعب وخوف من السير في الشوارع خاصة في ساعات الليل.. والقضية بلا حلول وحتي الآن والحديث عن قتلها مرفوض.. والحديث عن تركها في الشوارع مرفوض أيضًا.. ونريد حلاً.. نريد فتوي.. نريد نصيحة.. نريد شوارع بلا نباح طوال الليل.. وبلا هجوم علي الكبار قبل الصغار.. وأفيدونا يرحمكم الله.
* * *
واللهم إني أعوذ بك من عين تصيب القلب فتحزنه. وعين تصيب الرزق فتنقصه. وعين تصيب الصحة فتمرضه.. وعين تصيب البال فتتعبه. وعين تصيب النجاح فتفشله.
* * *
وأخيرًا:
إذا طعنت من الخلف
فاعلم أنك في المقدمة.
* * *
وبينما نحن ننتظر أن يمر الصعب
مر العمر.
* * *
ويوجد دائمًا من هو أشقي منك
فابتسم.
* * *
وأشتاق لصباح كان يجمعنا..
كان مليئًا بصوتك.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة