رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

لايزال (لزلزال) كورونا المؤرق للعالم (توابع) مما يستدعى ضرورة الاتجاه لاعداد منصات الكترونية طبية وبخاصة للمستشفيات الجامعية التى تستقبل المرضى من محدودى الدخل ولصقل خبرات اطبائنا الشباب لاسيما وان توابع كورونا لا يعرف العالم خريطة طبية لها بحيث يسيرعليها !!

اتصور ان المنصة الالكترونية الطبية والتى يمكن ان تتحول الى عيادات خارجية الكترونية بين المريض وطبيبه سوف تسهم فى اثراء البحث العلمى وبحيث تستوعب المزيد من الدراسات العلاجية!!

بالطبع لن يقتصر دور المنصة الطبية الالكترونية على علاج مصابى كورونا حتى فى مرحلتها المتطورة ولكن من المامول ان يمتد دورها لعلاج حالات مرضى الاورام وجراحة المخ والاعصاب والثدى

بل انه يمكن ان نجرى من خلال المنصة الطبية التاسيس لانتشار نوعية جديدةمن الصيدليات عن بعد ..كما انه من المتصور ان تتحول المنصة الى عيادة لطبيب المريض

والاتجاه الى ما يطلق عليه باستراتيجية الرقمنة الطبية من المتوقع ان تسهم بجانب حفظ بيانات المريض وتاريخ مرضه وتسلسل علاجه حتى يسهل شفائه مساعدة المستشفيات فى تبادل الاراء مع كبار الاستشاريين فى العالم واستقدام امهر الاطباء واختيار الحالات المرضية المستعصية على العلاج داخليا وعرضها على الخبراء الاجانب من الاطباء

ومن المتصور ان التحول لميكنة المستشفيات وربط كافة المستشفيات فى خطوة مستقبلية بشبكة الكترونية مركزية سوف يسهم فى عدم اهدار الوقت والجهد بلا فائدة وتوفير النفقات وبخاصة عند التشخيص للمريض

اعتقد ان (الهرولة) نحو تطبيق المنصة الالكترونية الطبية مع مراعاة اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية سواء التكنولوجية باستخدام الالياف الضوئية او الاحتياطيات للخطط العلاجية سوف يدفع المختصين لاتخاذ القرار السليم والصحيح وهو نصف العلاج

ومن المتوقع الاستفادة من المنصة الالكترونية الطبية فى تعميق الخبرات الاجنبية لاطبائنا حيث ستضم قائمة لاكبر الاستشاريين على مستوى العالم والذين يمكن الاتصال معهم بصوره فوريه مع الالتزام بتطبيق وتنفيذ الخطة العلاجية داخليا

ومن المتصور ان تبادل الراى الطبى الثانى من خلال المنصة الالكترونية العلاجية سيسهم فى توصيل الخدمة الطبية بشكل يسير وبطريقة منخفضة التكاليف

كما ان الدولة لاتتوانى عن بذل الجهود لتوفير الامن الدوائى للمواطن سواء من خلال التوسع فى انشاء المدن الدوائية او بدعم مصانع وشركات انتاج الدواء المقامة حاليا والتى تصل الى اكثر من 150 مصنع حيث يعتمد 93%من المصريين فى علاجهم على الادوية المصنعة محليا وينفقون عليها ما يصل الى 30 مليار جنيه سنويابينما يمثل الانتاج الدوائى المحلى مابين 80الى 85% والباقى يتم استيراده من الخارج

بكل تاكيد تطوير صناعة الدواء فى مصر يدفعنا لايجاد مشروع اخر (لقناة السويس العلاجية)وبالتالى نحن بحاجة لاتاحة الفرصة لخريجى كليات الصيدلة لايفادهم الى دول سبقتنا فى مضمار البحوث العلمية والتكنولوجية لاكتساب خبرات فى بحوث الصيدلة والصناعات الدوائية خاصة ما يتعلق بصناعة ادوية التكنولوجيا الحيوية لعلاج الامراض المستعصية مثل السرطان والزهايمر وامراض الدم والكبد بجانب اكتساب الخبرات فى مجال الجينو ميات الدوائية لتقليل الاعراض الجانبية

اننا بحاجة للاسراع بتفعيل لائحة خاصة للرعاية الطبية عن بعد لتنفيذها بكافة المستشفيات الجامعية كتجربة مبدائية لدعم وتعزيز التعاون الطبى والتقنى من خلال المنصة الرقمية المتنقلة للتواصل بين اطباء المستشفيات الجامعية والخبراء العالميين لمناقشة حالات مرضى هذه المستشفيات ولتوفير استشاريين دوليين من الدرجة الاولى لتطوير مهارات الطواقم الطبية المحلية عبر تطبيق خدمة الراى الطبى الاضافى او الثانى مع افضل الجامعات والمستشفيات العالمية

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة