رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أقول لكم

أبداً لن يتحول الدم إلى ماء، لن ينسى المصريون تضحيات شهداء الشرطة، ستظل شموعاً تضئ لنا الطريق للعبورمن الظلام إلى النور، يحملون أرواحهم رهن إشارة الوطن، لا يتراجعون ولا يهابون التصدى للإرهاب، نذروا أعمارهم من أجل نشر الأمن في ربوع بلدنا التى احتفلت بعيدهم عبر فعالية "شعب واحد.. وأيد واحدة.. وطن واحد"، التى نظمها مجلس القبائل والعائلات المصرية، لتتحول إلى سيفونية حب في عشق الوطن شارك فيها الاّلاف من أبناء الشعب باستاد القاهرة، إنها مصر التى ستظل شامخة إلى الأبد لا يسقطها مجموعة من الخونة الكارهين، فالجيش يحميها من المؤامرات باعتباره مركز الثقل الذى يمتلك القدرة للحفاظ على الدولة من السقوط في أيدي قوى الشر، التى لا تتوقف عن محاولاتها لضرب الاستقرار بكافة الوسائل، لكن أبطال مصر من الجيش والشرطة لن يفرطوا في أمنها.

من ينسى كلمات أغنية الشاعرإسماعيل الحبروك التى لحنها محمد الموجى وشدت بها المطربة نجاح سلام، "يا أغلى اسم في الوجود يا مصر.. ومهما كان انتى مصر.. وكل خطوه بنصر" نعم إنها أرض الكنانة التى لا يبيعها المخلصون من أبنائها مهما تعرضوا من ضغوط، أما جماعة الإخوان الإرهابية التى تحارب الوطن وتسعى إلى تخريبه بدعم من تركيا وقطر، فقد لقنهم الشعب درساً لن ينسوه في ذكرى عيد الشرطة، وأثبت أنهم مجموعة من الجرذان التى تتنفس كذباً وتستخدم القنوات ووسائل التواصل الاجتماعى التابعة لها لنشرالشا ئعات في محاولة لخلق حالة من الاحتقان وإضعاف قدرة الدولة الوطنية واستنزافها باعتباره الهدف الرئيسي لإرهابهم، وهو نفس السلاح الذى استخدم في تدمير العراق وسوريا وليبيا ولبنان واليمن، ونشر الفتنة بين شعوبها حتى بات القتال هو وسيلة التفاهم بينها.

لقد فشلت كل دعوات الجماعة للحشد منذ أن أطاح بهم الشعب عقب ثورة 30 يونيه، فلاأحد يصدق بهتانهم لأنهم يعلمون تاريخها الدموى منذ أن تأسست على يد حسن البنا عام 1928 ووجودهم على أرض الوطن في حد ذاته خطر عليه ومكتسباته التى تحققت خلال خمس سنوات من حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى قاده إلى إلى إنجازات لم تحدث منذ 40 عاماً، إذ كانت أولى الدعوات فى 15 يوليو 2013 للمطالبة بعودة المعزول مرسى، واستمرت خلال السنوات الماضية حتى وصلت إلى ما يقرب من 20 محاولة لكنها تحطمت على إرادة ووعى الشعب لأنه يعلم أن هذه الجماعة الإرهابية تسعى إلى تخريب مصر ولا تريد بها خيراً بل تسليمها لدول كبرى، فالجماعة هي العباءة الأيدولوجية لكل جماعات الإرهاب في المنطقة وفي العالم، فمنها خرجت جماعات العنف والدم في كل دول العالم من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب تقتل الأبرياء بدون ذنب.

وأقول لكم، إن هذه الجماعة الكاذبة سعت خلال عام حكم مرسي إلى أخونة كل مؤسسات ومفاصل الدولة، ونشر الفكر المتطرف بين أكبر عدد من المصريين، لتحويلها إلى بؤرة للإرهاب في المنطقة تمهيداً لإسقاط كافة الدول العربية خصوصاً الخليجية التى تتمتع بثروات كبيرة في اّتون الإرهاب أيضاً لتكون فريسة سهلة للدول الساعية إلى الاستيلاء على المنطقة وتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد الذى يعتمد على تقسيم كافة الدول العربية على أسس دينية وطائفية وعرقي بعد أن تسيطر عليها أكثر التيارات تطرفاً وفاشية، لكن مصر بقيادتها السياسية استطاعت أن تتجنب العاصفة، وتقف على قدمين ثابتتين بفضل الإصلاحات الاقتصادية والتنمية التى تحققت خلال السنوات الماضية وتحبط مؤامرات الخونة،ليتكرر مشهد الوعى المصرى الذى حماها من السقوط في عيد الشرطة.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة