رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أقول لكم

تفقد جماعة الإخوان الإرهابية توازنها يوماً بعد يوم منذ أن وجهت لها ثورة 30 يونيو الضربة القاضية، فتحولت إلى أشلاء مبعثرة في عدد من الدول تعانى الوحدة والتقزم، وراحت تبحث لنفسها عن خريطة طريق للبقاء على قيد الحياة بعد أن أصبح قيادتها يتحركون بين محطات ملتبسة بعد أن انهارهيكلها التنظيمى، ولذا لجأت إلى منابرها الإعلامية التى تبث الفتنة والأكاذيب إلى محاولة خداع الشعب لخدمة أجندتها وإستراتيجيتها الساعية إلى إسقاط الدولة، من أجل العودة من الشتات الذى يعيش فيه قيادتها عناصرها الإجرامية خصوصاً في قطر وتركيا، لكن يبدو أن هؤلاء الخونة الكارهين لوطنهم لا يعلمون مدى كراهية الشعب لهم فقد اصطف خلف قائده الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأعلنها صريحة أمام العالم أجمع " قائلاَ "سنؤدبكم .. يا كلاب النار" ، فلم يعد لهم مكان في وطن الشرفاء.

نعم فمصر عصية على السقوط وهى غير قابلة للتقسيم أو البيع، مهما كانت مؤامراتكم الجهنمية يا خونة، فأنتم تحلمون، وستتحول مخططاتكم الدامية إلى كوابيس، فالرئيس يراهن على وعي الشعب في التصدى لهذه الجماعة الإرهابية منذ ثورة يونيو ولم يخذله أبداً وأسقط أجندات التمويل التى تخطط لإقامة دولة الخلافة، وهذا ما يؤكد عمق العلاقة بين الرئيس السيسي والشعب بعد أن تحولت إلى كيمياء من نوع خاص تهدف إلى مواصلة الحرب على الإرهاب الملعون حتى تنتهى الجماعة من الوجود، بعد أن عرف الجميع بشاعة ما تخطط له حيث يتسم قياداتها بالكذب منذ تأسيسها عام 1928، حيث يسعون إلى إرتداء ثوب البطولة لخداع الناس، بعد أن استعانت بمجموعة من "المطبلاتية" والأفاقين للترويج لأفكارها الهدامة لنشر الفوضى.

إن ما تعيش فيه مصر من أمن وأمان خير شاهد على أن مصر مطمئنة بعد أن تلاشت كل أكاذيب الإخوان، لأنها محصنة بتكاتف شعبها ضد أى محاولات للإختراق، وبات اصطفاف الشعب ضد المرتزقة علامة وشارة على النصر ضد أعداء الوطن ، إذ صارت إنجازات الرئيس السيسي خلال السنوات الخمس الماضية في كل مكان على أرض الوطن، فلا مكان للمخربين على أرض الكنانة التى لا التى يعيش عليها سوى الأبطال في جميع المجالات ولا مكان للفوضى أو العودة إلى الخلف، فإرادة المصريين هى حائط الصد لدحر هذه المؤامرات، التى استطاعت أن تتحمل تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذى أذهل المؤسسات الدولية في العالم كله، لتنتقل مصر من من ظلام الإخوان إلى النور، حيث تسرع الخطى للعبور إلى مستقبل أفضل لكل المصريين.

وأقول لكم، إن محاولات إخوان الدم لنشر الفوضى مجرد أضغاث أحلام ، ويقينى أن احتفال الوطن بثورة 25 يناير بعد أيام سيكون بمثابة تفويض جديد للرئيس السيسي لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، التى تتحرك مثل قطار سريع لا يتوقف في أى محطات، فضلاً عن أن حكمته السياسية استطاعت أن تكون مثار حديث العالم، فرؤية مصر لا تغيب عند مناقشة أى ملف لحل أزمات المنطقة، واّخرها مشاركة الرئيس في مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية التى كانت على وشك أن تصل إلى طريق مسدود، ولذا فأن الأيام المقبلة ستكون حبلى بالأحلام التى تتحول إلى حقائق على أرض الواقع، فهنيئاً لكل مصرى داعم لوطنه ضد محاولات إسقاط الدولة فأبناء مصر يسطرون تاريخاً حديثاً سيتعلمه الأحفاد ويسيرون على دربه لصد أكاذيب الجماعة الباغية، والتوحد خلف رئيسهم وقواتهم المسلحة لإنقاذ الوطن من الانكسار.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة