رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أقول لكم

تخطو مصر إلى المستقبل بخطوات ثابتة لتحول سنوات الظلام والتخلف التى قضتها تحت نير الاستعمار وعام حكم الإخوان الفاشى، إلى أيام نور وإنجازات بسواعد أبنائها المخلصين الذين اختاروا الطريق الصعب لبناء دولة حديثة، وتأتى رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، لمنتدى الشباب بشرم الشيخ دليل واضح على عزمه استكمال مسيرة البناء والتنمية مهما كانت العراقيل التى يسعى البعض لوضعها أمام الشعب الساعى لبناء مصر العظمى في أسرع وقت ممكن، وهذا ما أكد عليه الرئيس أثناء مداخلانه في المنتدى، إذ قال إنه لا بديل عن استعادة الدولة الوطنية لمكانتها مرة أخرى، لأن الجيش الوطني مسئول عن الأمن داخل بلده وليس له أهواء، ويقينى أن جيش مصر الصلب استطاع أن يثبت أركان الدولة بعد أن تعرضت لهزات عنيفة كادت تفقدها توازنها على يد حفنة من إرهابييى الإخوان الممولين من الخارج لإقامة نظام ظلامى لا يعرف النور أو العبور إلى المستفبل.

ناقش منتدى الشباب العديد من القضايا المهمة في العالم، وعرض كل مشارك رؤيته في المشكلات التى تعانى منها دولته، فصار المنتدى فرصة لتبادل الأفكار بين جميع شباب العالم من أجل تحقيق التنمية في وقت يقود الرئيس السيسي الاتحاد الأفريقي، فأصبح المنتدى رسالة سلام للعالم كله، للتوجه نحو مستقبل أفضل يعتمد على الأمن والاستقرار والحوار البناء، بعيداً عن الفتن والصراعات التى يسعى أهل الشر لنشرها في دول العالم، لأنهم تنظيم من مصاصى الدماء الذين يعيشون على خراب المجتمعات وقتل الأبرياء في كل مكان بالعالم، ونسى هؤلاء المجرمين أن مصر تتحرك نحو الحداثة، بعد أن أوشكت العاصمة الإدارية الجديدة على الدخول في الخدمة العام المقبل في وقت تنامى الاقتصاد وتحقيقه نتائج إيجابية وفق شهادات المؤسسات الدولية.

لقد نجت مصر من السقوط في الفوضى خلال السنوات الماضية بسبب تماسك جيشها الوطنى الذى تصدى لكل محاولات الإرهاب فكانت ثورة 30 يونيو التى تلاحم خلالها الجيش والشعب السلاح الذى أحبط المؤامرات التى تلت 3 يوليو لتنطلق مصر بعدها إلى البناء والتنمية فتحطمت المؤامرات التخريبية على صخرة التكاتف بين الشعب وجيشه الوطنى، ولذا يلجأ الخونة الاّن إلى الحروب الذكية والمعلوماتية والسوشيال ميديا لبث الشائعات المغرضة، لكن الشعب الحريص على بناء المستقبل لم يرفع الراية البيضاء أبداً بل ظل على موقفه الثابت والتضحية من أجل البناء حتى لو كان الثمن دماء الأبرياء فالمهم أن يظل الوطن صامداً في وجه المتربصين الساعين إلى هدمه والانقضاض على خيراته وتقسيمه من أجل إقامة دولة الخلافة العثمانية التى عاشت على خيرات غيرها مئات السنين ونهبت ثروات الكثير من الدول، لكن مصر العظمى ستقف لها بالمرصاد في كل مكان.

وأقول لكم، إن منتديات الشباب أصبحت منصة عالمية لعرض رؤاهم لحل العديد من القضايا والتحديات التي تواجه العالم، بعد أن كان الهدف منها بناء الثقة بين مؤسسات الدولة والشباب فقط، إلا أنها أصبحت دليل على الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية التي تسعى لدمج الشباب والمرأة في العالم الذى نعيش فيه لبناء جسور الثقة التى تسهم فى التنمية والمضى نحو المستقبل من خلال الرؤي التى يعرضها الشباب لمواجهة التحديات وتضمينها في الاستراتيجيات الوطنية، لتحقيق ما عجزت عنه بعض الدول نتيجة الصراعات الداخلية، بعد أن أصبح الأمان والاستقرار على أرض مصر الطريق إلى العبور نحو المستقبل الواعد بفضل سواعد الشباب، الذى يسعى لإذابة الجليد بين دول العالم كافة لإقامة مجتمعات متعاونة لا تعرف لغة الحروب والصراعات.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة